الأمر الذي قوبل بترحيب أوكراني. وذكر مسؤولون أن غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أسفرت عن مقتل 7 أشخاص على الأقل في أوكرانيا.
وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن شخصاً واحداً قُتل وأصيب آخر بجروح، عندما استهدفت صواريخ باليستية البنية التحتية للسكك الحديد في العاصمة كييف. وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن قواتها استهدفت مستودعاً للقاطرات. وفي هجوم منفصل، ذكرت السلطات المحلية أن شخصين قُتلا في هجوم بصاروخ باليستي روسي على منطقة كييف المحيطة بالعاصمة.
وأكد ماكرون ضرورة انضمام جميع الدول التي لديها موارد مماثلة إلى جهود الدعم، في وقت تعاني أوكرانيا نقصاً في الصواريخ الاعتراضية في مواجهة القصف الصاروخي البالستي الروسي في شكل يومي.
ومن المنتظر أن يجتمع تحالف الراغبين الذي يضم الدول الداعمة لكييف، ظُهر غدٍ برئاسة مشتركة من ماكرون والمستشار الألماني، فريدريش ميرتس، وللمرة الأولى رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام.
وأضاف زيلينسكي عبر تلغرام: «اتفقنا على تسريع تسليم أحدث المعدات والصواريخ الفرنسية»، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل. وتابع قائلاً: «شكراً على تأكيد الاستعداد لتوفير التراخيص اللازمة لإنتاج الصواريخ».
انتقادات ودعم
وقال فاديفول خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني أندري سيبيها إن حدة الحرب التي تشنها روسيا لم تخفَ بأي شكل من الأشكال، مضيفاً: «على العكس، يعمد بوتين إلى تصعيد الحرب ويستهدف البنى التحتية المدنية بالصواريخ وأسراب الطائرات المسيرة».
وقال الحاكم العسكري، إيفان فيدوروف، إن روسيا قصفت المنطقة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة وقنابل انزلاقية، مستهدفة مباني المستودعات ومواقع أخرى.
غارات
وقال فياتشيسلاف فيدوريشيف حاكم سامارا، إن امرأة عجوزاً قُتلت في هجوم على مدينة نوفوكويبيشيفسك أدى أيضاً لإلحاق أضرار بمرافق صناعية. وأضاف أن الجيش الأوكراني قصف المصفاة الواقعة بالمدينة، ما أدى إلى اندلاع حريق.
وذكرت أوزون، ثاني أكبر شركة تجارة إلكترونية في روسيا، في بيان، أن العمل في مركزها اللوجستي بمنطقة سامارا والواقع في بلدة تشابايفسك توقف بعد الغارة التي تسببت في وقوع إصابات.
