أوكرانيا تعلن إسقاط 109 من أصل 133 طائرة مسيّرة روسية في مناطق عدة
وأعلنت السلطات في إقليم بيلغورود الروسي، أن قصفاً أوكرانياً أسفر عن مقتل 3 أشخاص، بينما أسفر هجوم منفصل بطائرة مسيرة على منطقة ساراتوف المتاخمة لكازاخستان عن مقتل شخصين آخرين.
كما قُتل 3 أشخاص في هجوم بطائرة مسيرة استهدف سيارة في منطقة أودمورتيا الروسية، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر من خط المواجهة، وذلك حسبما ذكرت أولغا أبراموفا القائمة بأعمال حاكم المنطقة عبر تطبيق تليغرام. وقالت المسؤولة: «هذا العمل وحشي في عبثيته، فهؤلاء الأشخاص لم يكونوا بالتأكيد هدفاً عسكرياً».
إلى ذلك، أعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان، أمس، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 109 من أصل 133 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم واسع على شمال وجنوب وشرق أوكرانيا خلال الليل.
وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجوماً واسعاً على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام 133 طائرة طائرة مسيرة تم إطلاقها من منطقتي أوريل وكورسك الروسيتين، بالإضافة إلى دونيتسك وهفارديسكي بشبه جزيرة القرم.
وقال البيان: «خلال الليلة الماضية، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي المتأهبة ودمرت 635 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين»، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
انفجار مميت
وقالت الشرطة إن الانفجار وقع بالقرب من مطعم إيطالي يقع في إحدى ناطحات السحاب السبع التي تعود إلى حقبة ستالين في موسكو، وتحديداً في ساحة كودرينكسايا.
وأضافت اللجنة أن المرأة وحارس الأمن وأحد رواد مطعم بالسي روسي الإيطالي لقوا حتفهم في الانفجار الذي تلا ذلك. ونقلت شبكة آر.إي.إن التلفزيونية، عن أحد المصادر القول، إن شخصين نقلا إلى المستشفى فارقا الحياة لاحقاً متأثرين بجروحهما، ما رفع عدد القتلى إلى 5، وهو ما لم يرد تأكيد رسمي له. وأشارت القناة إلى أن 6 أشخاص لا يزالون في حالة خطرة.
وقدم سيرجي سوبيانين، رئيس بلدية موسكو، تعازيه لأسر القتلى، مؤكداً أن المسؤولين عن ذلك سينالون عقابهم. وقال في بيان له: «وقع هجوم إرهابي وحشي في موسكو».
ولم تذكر السلطات أسماء القتلى أو المصابين، كما لم تكشف هوية أي مشتبه بهم. وأشارت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي لم يتسن التحقق منها، إلى أن قائداً عسكرياً روسياً كبيراً كان هو المستهدف بالهجوم، لكنه لم يصب بأذى.
