وأضافت، عبر موقع الوزارة الرسمي: «جلبنا لهم الحرية، ولم نمنحهم الحياة فحسب، بل الأهم من ذلك، الحرية الحقيقية، والآن نرى كيف تصرفوا بها.. لقد صمدوا لـ 80 عاماً، والآن تحاول أوروبا الغربية هذه بكل قوتها أن تتحول مجدداً إلى هذا الوحش العسكري النازي الجديد ذاته».
وقالت زاخاروفا إن جاهزية الاتحاد الأوروبي ليكون قاعدة دعم لوجستي لكييف تظهر غياب الرغبة لدى بروكسل في تحقيق السلام.
«ظهرت بالفعل مثل هذه التقارير منذ عدة أيام، حتى الآن، لا تعدو هذه التقارير كونها تكهنات إعلامية، إذ لا تتوفر أي تفاصيل محددة بشأنها.. لا توجد أيضا أي تفاصيل بشأن أي صيغ أو مقترحات جديدة للتسوية».
وأعلنت وزارة الخارجية في بيان، أن رومانيا أبلغت السفير الروسي، فلاديمير ليباييف، بقرار اعتبار عضو في بعثة روسيا الاتحادية في بوخارست شخصاً غير مرغوب فيه، مع الطلب منه مغادرة الأراضي الرومانية خلال خمسة أيام.
وأطلعت سلطات بوخارست السفير ليباييف على أجزاء من حطام طائرة مسيرة تستخدمها القوات الروسية ضد أوكرانيا وأسقطتها مقاتلة رومانية من طراز إف 16.
دعم
وسيجتمع الزعيمان في قاعدة بحرية وسيتحدثان مع عسكريين أوكرانيين وبريطانيين يشاركون في تدريب على مكافحة الألغام البحرية استعداداً لمهام مستقبلية في البحر الأسود، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني.
ونقل عن بيرنهام قوله في بيان: «بريطانيا تقف مع أوكرانيا جنباً إلى جنب، ودعمنا لا يتزعزع.. لا ينبغي لروسيا أن تشك في عزيمتنا ولن نتراجع حتى نحقق سلاماً دائماً وعادلاً لأوكرانيا».
تطورات ميدانية
وأضاف أن قوات الدفاع الجوي أسقطت حوالي 50 طائرة مسيرة أوكرانية فوق منطقته، وأن كييف استهدفت مدن روستوف وتاجانروج وأربع مقاطعات في المنطقة هي تشيرتكوفسكي وتاراسوفسكي وشولوخوفسكي وميلروفسكي.
وأكد في بيان أن ثمانية أشخاص أصيبوا في روستوف، أحدهم في حالة حرجة. وفي تاجانروج الساحلية، التي تقع على بحر آزوف وتضم عدداً من المنشآت الصناعية ومحطة لتفريغ الحبوب، قال إن منشأة إنتاج لم يذكر اسمها تعرضت لبعض الأضرار.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن القوات الروسية قصفت سفينتين تحملان عتاداً عسكرياً في ميناء ميكولايف بجنوب أوكرانيا.
