أوكرانيا تستهدف مصفاتي نفط وروسيا تقصف كييف

فردان من خبراء المتفجرات ينقلان جزءاً من صاروخ بعد غارة روسية على كييف
فردان من خبراء المتفجرات ينقلان جزءاً من صاروخ بعد غارة روسية على كييف

شهدت الحرب الروسية الأوكرانية اشتعالاً جديداً، ففيما أعلنت كييف قصفها مصفاتي نفط في كراسنودار ‌وياروسلافل، والاستمرار في عملياتها لتقويض قدرة موسكو على مواصلة الحرب، قصف الروس العاصمة كييف بصواريخ باليستية.

و​قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن ‌كييف استهدفت ‌مصفاتين للنفط في منطقتي ‌كراسنودار ‌وياروسلافل ‌بروسيا خلال ​الليل. وكتب ‌زيلينسكي ​على ⁠منصات ​التواصل ⁠الاجتماعي: «نواصل عملياتنا الرامية ⁠إلى ⁠تقويض قدرة روسيا على مواصلة ‌الحرب..

لقد استهدفنا أيضاً مصفاة نفط في منطقة ياروسلافل، التي تبعد نحو 700 كيلومتر عن حدودنا»، مشيراً إلى أن أوكرانيا تعتزم شن مزيد من الهجمات على أهداف روسية استراتيجية.

بدوره، أكد حاكم إقليم كراسنودار الروسي، بنيامين كوندراتيف، وقوع هجوم بطائرات مسيرة، موضحاً أن حريقاً اندلع في محيط المصفاة، كما تضرر خط لنقل الكهرباء وخط أنابيب غاز. كما أفاد حاكم منطقة ياروسلافل بتعرض المنطقة لهجوم بطائرات مسيرة، إلا أن السلطات الروسية لم تعلن عن وقوع أضرار في المصفاة المحلية.

كما أعلن القائم بأعمال حاكم بيلجورود، ألكسندر شوفاييف، أن القوات الأوكرانية شنت أكثر من 60 هجوماً على منطقة بيلجورود الحدودية مع روسيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخر.

في السياق، تعهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ضمان أمن البلاد ومواجهة التحديات. وقال بوتين خلال مؤتمر لحزب روسيا الموحدة: «نحن نرى المشكلات، ونقر بوجودها، ونعمل على معالجتها.. لكننا سنضمن بلا شك أمن البلاد ومواطنينا».

وأضاف: «سنرتقي بلا شك إلى مستوى مواجهة كل التحديات التي تعترضنا اليوم، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف أراضينا وبنيتنا التحتية».

في الأثناء، قال رئيس وكالة الاستخبارات البولندية، إن القيادة في البلاد ترى خطورة متزايدة من جانب الاستفزازات الروسية على طول الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وصرح رئيس الاستخبارات الخارجية البولندية كولونيل باويل شوتا: «نرصد تطورات في أوكرانيا، وأن الحرب لا تسير على ما يرام بالنسبة لروسيا في الوقت الحالي.. هذا أمر يدعو للقلق من إمكانية تصعيد موسكو للوضع».