وثمنت وزارة الخارجية، تعاون البلدين الصديقين في إنجاح جهود وساطة دولة الإمارات باعتبارها وسيطاً دولياً موثوقاً، وتقديرهما لحرص الدولة على دعم كافة المساعي الرامية لحل الأزمة بين البلدين.
وأكدت وزارة الخارجية، أن دولة الإمارات ستواصل مساعيها الرامية إلى إنجاح مختلف الجهود للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، والتخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عن الأزمة كاللاجئين والأسرى.
وأوضحت الوزارة أن الجنود الروس العائدين موجودون حالياً في جمهورية بيلاروس، لافتة إلى أن الإمارات العربية المتحدة توسطت في عملية التبادل.
جاءت تصريحاتها لوكالة الإعلام الروسية «ريا» بعد أن تبادلت موسكو وكييف 160 أسيراً من كل جانب. ونقلت الوكالة عن لانراتوفا قولها، إن تبادلاً إنسانياً آخر سيجري في الأيام المقبلة.
طلب توضيح
ورداً على تصريحات روبيو بعدم التوصل إلى اتفاق وأن ما طرح لم يكن سوى مقترحات، قال لافروف إن بوتين استعرض سلسلة مقترحات أمريكية حملها ستيف ويتكوف مبعوث ترامب إلى موسكو قبل أيام وعرضها نقطة تلو الأخرى، وكان يراجع ما دونه مع ويتكوف، الذي حضر القمة إلى جانب ترامب وروبيو، ويتأكد من أنه استوعبه على نحو صحيح.
وأضاف: «لذلك، عندما يقول زميلي م. روبيو إنه لم يكن هناك سوى مقترحات في ألاسكا دون التوصل إلى اتفاق، فإن ذلك يثير تساؤلاً بشأن ما نعنيه فعلياً باتفاق.. إذا طرح أحد الطرفين، في هذه الحالة الولايات المتحدة، مقترحاته للتسوية وطريقة التعامل مع هذه الأزمة على طاولة المفاوضات، وأبدى الطرف الآخر موافقته على تلك المقترحات، فإن الادعاء بعدم وجود اتفاق يبدو أمراً غير مناسب إلى حد ما.. الوضع برمته «المتعلق بدور الولايات المتحدة يحتاج إلى توضيح».
طوارئ إقليمية
وقال الحاكم سيرغي أكسيونوف المعين من موسكو في بيان عبر تطبيق تلغرام: «تم اتخاذ قرار لتوقيع مراسيم تعلن حال الطوارئ على مستوى إقليمي في القرم ومدينة سيباستوبول.. الإطار القانوني لحال الطوارئ يتيح معالجة القضايا المرتبطة بالحفاظ على سير عمل جميع القطاعات الحيوية بأقصى سرعة».
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أنها أسقطت 660 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بما في ذلك فوق العاصمة موسكو وشبه جزيرة القرم، وهو أحد أعلى الأرقام منذ بدء النزاع.
