وذكرت وزارة الدفاع الرومانية أن البلاد تعرضت لانتهاك طائرات مسيّرة روسية لمجالها الجوي 28 مرة منذ أن بدأت موسكو مهاجمة الموانئ الأوكرانية على نهر الدانوب.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الرومانية أن روسيا استأنفت هجماتها بمسيّرات ضد أهداف مدنية وبنية تحتية في أوكرانيا، قرب الحدود النهرية مع رومانيا، دخلت إحدى هذه المسيّرات المجال الجوي الروماني، ورصدت بالرادار إلى الجزء الجنوبي من مدينة غالاتي، ثم تحطمت على سطح مبنى سكني، ما تسبب في اندلاع حريق عند الارتطام.
إدانات وتضامن
وأضافت: «أبلغت رومانيا حلفاءها والأمين العام لحلف شمال الأطلسي بالوضع، وطلبت اتخاذ تدابير لتسريع نقل قدرات مكافحة الطائرات المسيّرة إلى رومانيا».
وقال روته: «أكدتُ أن «الناتو» على أهبة الاستعداد للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء. سنواصل تعزيز جاهزيتنا لردع أي تهديد والتصدي له، بما في ذلك التهديدات الناجمة عن الطائرات المسيّرة».
وأشار روته إلى أن سلوك روسيا المتهور يشكل خطراً على الجميع، مضيفاً: «إنهم يواصلون استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء أوكرانيا، وقد أظهروا الليلة الماضية مرة أخرى أن تداعيات حربهم العدوانية غير الشرعية لا تتوقف عند الحدود».
وبينما نواصل تعزيز أمننا وقدرتنا على الردع، لا سيما على حدودنا الشرقية، سنواصل تصعيد الضغط على روسيا». وأكد أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، أن تصعيد روسيا على أراضي الاتحاد الأوروبي عمل غير مسؤول، وخطير.
وأوضح بارو، الذي استدعى السفير الروسي لدى فرنسا، أنه يعتزم إبلاغه بأن الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت المدنيين في نهاية الأسبوع الماضي، والتهديدات التي وجهت للدبلوماسيين الفرنسيين والأوروبيين في موسكو، وهذه الأعمال غير المسؤولة الجديدة، كلها أعمال ترهيب لا قيمة لها.
وأكد أن هذه الأعمال في نهاية المطاف عديمة الجدوى، ولن تثنينا بأي حال من الأحوال عن دعمنا للمقاومة الأوكرانية.
وأضافت: «جميع الاتهامات التي نسمعها، لا سيما تلك المتعلقة بالطائرات المسيّرة في مكان ما بدول الاتحاد الأوروبي، هي اتهامات لا أساس لها من الصحة، ولم يقدم أحد أي حقيقة أو مادة، أو دليلاً واحداً».
معلومات استخباراتية
وقال أوليكسي كوليبا، نائب رئيسة الوزراء الأوكرانية، أمس، إن طائرات مسيّرة روسية هاجمت ثلاث سفن تجارية ترفع أعلاماً أجنبية خلال الليل أثناء إبحارها في ممر التصدير الأوكراني في البحر الأسود.
وأضاف كوليبا، عبر تطبيق تلغرام، أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق على متن السفن، لكن طواقمها تمكنت من إخمادها.
قرار مجري
وذكر بيسكوف على هامش زيارة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة الكازاخية أستانا: «إذا قال أي طرف إنه لا يرى الحاجة إلى سكب الزيت على النار، فلا يسع المرء إلا أن يرحب بذلك.
نتوقع من كل الدول أن تتخذ مثل هذا القرار، ومن ثم سيحل السلام بشكل أسرع». واستبعد بيسكوف إمكانية توسط الاتحاد الأوروبي في الحرب في أوكرانيا، قائلاً: «أوروبا في الوقت الراهن طرف منحاز إلى أوكرانيا في الصراع، لذلك لا يمكن لأوروبا بأي حال أن تزعم التعامل كوسيط نظراً لهذه الحالة. إنهم يحاربون إلى جانب أوكرانيا».
