روسيا تتحدى الحصار الأمريكي لكوبا بناقلة نفط ثانية

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف الخميس أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، التي ترزح تحت وطأة حصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة.

ومنذ يناير الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية للرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو من كراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيس للنفط.

وفي الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطا للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ"أسباب إنسانية".

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن "سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة".

وموسكو، التي تحافظ تاريخيا على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعا في التيار الكهربائي، وتقنينا للوقود، ونقصا في الغذاء.

وكانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ كانون الثاني/يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تعتبر إدارته كوبا نظاما معاديا، الأحد، إنه ليست لديه "أي مشكلة" مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف "كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئا".