ضمن مساعٍ لتحقيق توافقات فلسطينية داخلية انطلق في العاصمة المصرية القاهرة، أمس، اجتماع برعاية مصرية بين حركتي «فتح» و«حماس»، بهدف «ترتيب البيت الفلسطيني»، لتجاوز أي خطط إسرائيلية يطرحها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لاستمرار احتلاله لقطاع غزة.
وأفادت مصادر مصرية بأن «اجتماع حركتي (فتح) و(حماس) بالقاهرة يهدف لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني في ظل الأوضاع الراهنة»، وسيبحث «آلية عمل اللجنة المعنية بإدارة المعابر وملفات الصحة والإغاثة والإيواء والتنمية الاجتماعية والتعليم»، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» المصرية.
ويترأس وفد «حماس» في اجتماع القاهرة، خليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة، وفق بيان للحركة مشيرة إلى أن حركة «فتح» تشارك في الاجتماع، برئاسة محمود العالول، نائب رئيس الحركة.
ويهدف اللقاء، بحسب طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إلى «بحث العدوان على قطاع غزة والتطورات السياسية والميدانية وتوحيد الجهود والصف الوطني»، وفق البيان ذاته.
ويأتي الاجتماع غداة حديث تقارير فلسطينية وإسرائيلية عن وصول وفدين من حركتي «حماس» و«فتح» إلى القاهرة؛ لبحث «التوصل إلى المصالحة»، بحسب «يديعوت أحرونوت»، في حين ذكر إعلام فلسطيني أن «الاجتماع» سيبحث بجانب ملف المصالحة محاولة التوصل إلى اتفاقات، ثم يُعقد بعد ذلك اجتماع موسع، بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة.
وبحسب مصادر مصرية فإن الاجتماع الذي انطلق بالقاهرة جاء بناء على رغبة مصرية لتجاوز عراقيل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يرفض وجود «حماس» و«فتح» في إدارة ملف غزة والمعابر تحديداً، ولتخفيف معاناة سكان قطاع غزة، لافتاً إلى أن اللجنة المعنية ستشكل بكل تأكيد، بعيداً عن الحركتين، وستكون من الضفة الغربية وغزة، ولها مهام عدة، منها بسط الأمن في القطاع بشكل تدريجي.
