إسرائيل تكثف قصف غزة ومقتل العشرات

فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض المباني المدمرة في حي الشجاعية
فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض المباني المدمرة في حي الشجاعية

لقي 52 فلسطينياً على الأقل حتفهم، بعدما كثفت إسرائيل هجومها الجوي والبري على قطاع غزة، بشن المزيد من الهجمات، أمس، وهو اليوم الذي دخلت فيه الحرب سنتها الثانية.

وأعلنت حركة حماس إطلاق وابل من الصواريخ على تل أبيب، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في وسط إسرائيل. وذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، أن شخصين أصيبا بجروح طفيفة. وقالت حركة الجهاد الإسلامي، إنها أطلقت أيضاً صواريخ على سديروت ونير عام ومستوطنات أخرى بالقرب من غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض خمسة صواريخ أطلقت من غزة.

وتقول وزارة الصحة في غزة، إن الحملة العسكرية الإسرائيلية اللاحقة والمتواصلة على القطاع، أودت بحياة ما يقرب من 42 ألفاً من الفلسطينيين، وأدت إلى نزوح جميع سكانه تقريباً، الذين يبلغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وتسببت في أزمة غذائية وصحية.

استهداف جباليا

وتوغلت دبابات إسرائيلية في مخيم جباليا للاجئين، الأكبر من بين ثمانية مخيمات قديمة في القطاع، بعد محاصرته. وبعد وقت قصير من إطلاق الصواريخ، وسّع الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء في جباليا، لتشمل مناطق في بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا في الشمال.

وقال سكان إن القوات الإسرائيلية قصفت جباليا من الجو والبر، وقال مسعفون إن عدة فلسطينيين قضوا، فيما لم يتمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى بعضهم. وقالت مصادر طبية في مستشفى العودة في جباليا، إنه «تم نقل 13 جثة، غالبيتهم أشلاء ممزقة، بعد استهدافهم بصاروخ إسرائيلي على الأقل».

وأفادت المصادر الطبية بوصول عشرات من الجرحى إلى المستشفى، من بينهم حالات بتر.وقال مسعفون فلسطينيون إن إسرائيل شنت غارة جوية على خيام في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع، حيث يلوذ مليون نازح، ما أدى إلى إصابة 11 شخصاً.واضطر المئات من العائلات في شمالي القطاع للنزوح داخلياً في مدينة غزة، وفق ما قال سكان محليون.