اتُهمت موظفة سابقة لدى متاجر «لوبوتان» الفاخرة في باريس بإعادة بيع أكثر من 1400 قطعة من ماركة «لوبوتان» بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة، على ما أفادت مصادر مطلعة على القضية، ومصادر قضائية وكالة «فرانس برس».
ويشتبه في أن المرأة سرقت بين يناير ونوفمبر 2024 سلعاً جلدية وأحذية من «لوبوتان»، لقاء مبلغ قدر في هذه المرحلة بأكثر من 1,48 مليون يورو (1,56 مليون دولار).
وقال مصدر مطلع على القضية، إن الموظفة السابقة في «لوبوتان» التي لم تتم إدانتها مطلقاً من قبل، تعمل راهناً لدى «ديور»، إلا أن الرقابة القضائية التي فرضت عليها تمنعها من العمل في قطاع الموضة أو السلع الفاخرة، وفق المصدر القضائي. وبحسب المصدر نفسه عثر المحققون خلال تفتيش منزلها على قطع كثيرة من ماركة «لوبوتان»، تتخطى قيمتها 60 ألف يورو، وأخرى من ماركة «ديور» تصل قيمتها إلى 85 ألف يورو.
