الاتحاد الأوروبي يتعهد بالرد على تهديدات ترامب

مارك روته يحيي ماكرون خلال قمة الاتحاد الأوروبي في قصر إيجمونت في بروكسل
مارك روته يحيي ماكرون خلال قمة الاتحاد الأوروبي في قصر إيجمونت في بروكسل

أكد قادة الاتحاد الأوروبي استعدادهم لاتخاذ تدابير مضادة في حال فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية إضافية على السلع الأوروبية، لكنهم شددوا على استعدادهم للمحادثات.

في وقت وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تعليق الرسوم الجمركية الشاملة على المكسيك لمدة شهر.

وصرح المستشار الألماني أولاف شولتس، أمس في قمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي في بروكسل: «باعتبارنا منطقة اقتصادية قوية، فإننا قادرون على صياغة شؤوننا الخاصة، ويمكننا أيضاً الرد على سياسة الجمارك بسياسة مماثلة.

ويجب علينا أن نفعل ذلك وسوف نفعله».

بدوره قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون: «أوروبا بوصفها قوة تقف على أرضها، يجب أن تكسب الاحترام وبالتالي الرد». وأعلن نية بلاده مضاعفة ميزانيتها الدفاعية.

ووفقاً لبيانات المفوضية الأوروبية، فقد وصل حجم التجارة عبر الأطلسي إلى رقم قياسي بلغ 1.2 تريليون يورو (1.23 تريليون دولار) في 2021.

وقال شولتس: «إن الهدف ينبغي أن يكون في نهاية المطاف هو تحقيق التعاون»، مضيفاً: «من الواضح أن الشرط المسبق للتفاهم هو معرفة نقاط قوتك. أوروبا تستطيع التصرف».

وأكد شولتس أن الجانبين يستفيدان من تبادل السلع والخدمات، وقال: «إذا جعلت سياسة الجمارك هذا الأمر صعباً، فسيكون ذلك سيئاً بالنسبة للولايات المتحدة وسيئاً بالنسبة لأوروبا».

وقال رئيس وزراء لوكسمبورغ، لوك فريدن: «لطالما كانت الصراعات التجارية سيئة، ولكننا لسنا أضعف من الولايات المتحدة.

إذا أراد شخص حرباً تجارية فسوف ينالها».

من جهته، شدد رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أربو، «يجب أن نتفاوض مع ترامب .. لن أبدأ حرباً، أريد بدء مفاوضات».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق فرض رسوم جمركية عقابية على البضائع القادمة من الصين وكندا والمكسيك، كما هدد الاتحاد الأوروبي بعقوبات مماثلة بسبب الفائض التجاري لدول مثل ألمانيا.

إلى ذلك، وافقت إدارة ترامب على تعليق الرسوم الجمركية الشاملة على المكسيك لمدة شهر، بينما يتوصل الجانبان إلى اتفاق، حسبما أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، حيث قالت، عبر منصة «إكس»: «إن المكسيك وافقت، خلال محادثة مع الرئيس دونالد ترامب، على تحصين حدودها بعشرة آلاف جندي من الحرس الوطني لمحاولة منع تدفق المخدرات، وخصوصاً الفنتانيل، عبر الحدود».

وأضافت أن الولايات المتحدة وافقت على العمل لتجنب تهريب الأسلحة إلى المكسيك.