حذّر مسؤولون ألمان من تلميع صورة ما كان يعرف بألمانيا الشرقية، بعدما عبّر حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني، والمؤيد لموسكو عن حنين إلى النظام السابق.
وفي الذكرى الـ 65 لبدء تشييد جدار برلين، وقبل أسابيع من انتخابات إقليمية مهمة في شرق ألمانيا، حذّر سياسيون من إعادة كتابة ما أسموه بـ«تاريخ الديكتاتورية» التي كانت مدعومة من الاتحاد السوفييتي السابق.
وقال وزير الثقافة فولفرام فايمر إنه بعد أكثر من 3 عقود على سقوط جدار برلين «يحاول متطرفون من اليسار واليمين التقليل من شأن الجرائم التي ارتكبتها حكومات ألمانيا الشرقية».
وقالت إيفلين تسوبكه، المفوضة الاتحادية لشؤون ضحايا ديكتاتورية حزب الوحدة الاشتراكي، إن «ألمانيا الشرقية تبدو أكثر جاذبية لبعض الناس كلما ابتعد عهدها في الزمن». وحذّرت تسوبكه من ظاهرة الحنين إلى ألمانيا الشرقية المعروفة باسم «أوستالغي»، والتي تبنتها في البداية أحزاب من أقصى اليسار. وقالت إنها تخشى أن تؤدي «رواية أحادية الجانب ومفعمة بالحنين» إلى «طمس حقيقة الديكتاتورية».
