وقال أنطونيو سانز، وهو مسؤول مكلف حالات الطوارئ، للصحافيين: «تجاوزت المساحة المتضررة من الحريق 4000 هكتار»، موضحاً أن الحريق الذي بدأ قرب بلدة نييبلا، على بُعد حوالى 70 كيلومتراً من الحدود مع البرتغال، تأجج بفعل رياح قوية راوحت سرعتها بين 40 و50 كيلومتراً في الساعة، ضربت المنطقة.
وأضاف: «ترافق هذا الحريق مع تغيرات مستمرة في اتجاه الرياح، ما يعيق استراتيجيتنا في مكافحته».
وأورد أن أي مناطق سكنية لم تتأثر حتى الآن بالحريق، واقتصر الأمر على طلب إجلاء احترازي لنحو 70 شخصاً، معظمهم لا يحتاجون إلى الإقامة في مرافق عامة.
وأفادت إدارة الإطفاء الإقليمية، بأن أكثر من 275 عنصر إطفاء، بينهم 60 عنصراً من وحدة الطوارئ العسكرية، يكافحون النار، بمساعدة نحو 20 طائرة وعدد من المركبات الثقيلة.
وفي شرق إسبانيا، شارك عناصر من وحدة تطوير البيئة، في إخماد حريق آخر اندلع في منطقة داخلية من مقاطعة كاستيلون، وفق السلطات المحلية.
ونبهت الأمانة العامة السلطات الإقليمية والبلدية في المناطق الأكثر عرضة للخطر إلى ضرورة البقاء على أهبة الاستعداد للاستجابة السريعة لاندلاع أي حرائق.
وحض المسؤولون السكان على تفادي الأنشطة الخارجية، التي يمكن أن تسبب اندلاع حرائق، مثل حرق الأعشاب الجافة أو الأغصان أو النباتات التي تم إزالتها، أو استخدام أدوات تولد الشرر أو الشوايات الخارجية.
وتم إجلاء عشرات السياح الذين يقيمون في منتجع سياحي، كإجراء احترازي، إلى جانب سكان العديد من منازل العطلات.
وقالت خدمة الإطفاء إن حريق الغابات انتشر بسرعة عبر الجبال، فوق شاطئ البحيرة. ولا تزال العديد من فرق الطوارئ تكافح للسيطرة على الحريق حتى الآن من دون جدوى. وتم نشر طائرات ومروحيات إطفاء الحرائق.
وأعلنت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية، تحطم المروحية في مدينة ريتشفيلد، فيما امتد الحريق، الذي اندلع جراء صاعقة في 27 يوليو الماضي، إلى نحو 427 كيلومتراً مربعاً، وتم احتواء 19 % منه.
وذكرت وكالة «أسوشيتد برس»، أن المروحية كانت واحدة من 7 مروحيات تشارك في عمليات الإطفاء، وأن المجلس الوطني لسلامة النقل وإدارة الطيران الاتحادية سيحققان في الحادث.
وتلقى فرق الإطفاء تحذيرات من رياح متقلبة ودرجات حرارة مرتفعة ومواد جافة قابلة للاشتعال، وسط استمرار موجة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة التي تزيد من مخاطر اندلاع الحرائق في يوتا وأجزاء أخرى من غرب الولايات المتحدة.
