ويمكن رؤية طبقة كثيفة من الرماد الأسود فوق سطوح المنازل المنحدرة إلى شمال وسط المدينة، فيما تنتشر رائحة دخان ترغم السكان على إغلاق نوافذهم، كما لف دخان كثيف الدير التاريخي في إل إسكوريال.
وكافحت فرق الإطفاء طوال الليل أسوأ حريق في التاريخ في المنطقة، وفق السلطات المحلية.
وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن عدد من تم إجلاؤهم في منطقة مدريد تخطى 70 ألف شخص، كما ذكرت الحكومة المحلية، أنه تم إجلاء أكثر من 1200 شخص من المسنين والمعوقين من مؤسسات طبية ودور رعاية في منطقة مدريد.
وأضاف سانشيز للصحافيين في قرية ثينيثينتوس: «أولويتنا وتفكيرنا وهدفنا هو إنقاذ أرواحكم وحماية المناطق المأهولة.
سنواجه ساعات صعبة فمع تراجع درجات الحرارة، لكننا لا نعلم بالتحديد كيف ستتطور الرياح، وما مدى شدتها».
وأشار سانشيز إلى أن انخفاض درجات الحرارة ليلاً أتاح فرصة سانحة لمكافحة هذا الحريق الخطير جداً.
وأفاد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، بأنه تم إجلاء 167 ألف شخص، بسبب الحرائق قرب مدينة بوردو ومنطقة جيروند بجنوب غرب البلاد، إضافة إلى 30 ألفاً في منطقة لاند، وأمرت السلطات جميع سكان شبه جزيرة كاب فيريه السياحية القريبة من بوردو بالمغادرة سواء براً أو بحراً.
ودفعت فرنسا بطائرة شحن عملاقة لإلقاء مواد مثبطة للنيران على حرائق الغابات.
