دول أوروبية تعلق دراسة طلبات اللجوء للسوريين

لاجئون سوريون عند بوابة سيلفجوزو التركية قبل الدخول إلى سوريا
لاجئون سوريون عند بوابة سيلفجوزو التركية قبل الدخول إلى سوريا

أكدت تركيا، أمس، أنها ستعمل على عودة اللاجئين السوريين طوعاً، فيما أعلنت ألمانيا وفرنسا والدنمارك والنمسا والنرويج والسويد تعليق دراسة طلبات اللجوء للسوريين، غداة سقوط نظام بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أمس، إن تركيا ستعمل على عودة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم إلى ديارهم طوعاً وبأمان، بعد أن أطاحت قوات المعارضة بالرئيس السوري بشار الأسد. وقال في مؤتمر لسفراء أتراك في أنقرة «سنواصل عملنا لضمان العودة الآمنة والطوعية للسوريين وإعادة إعمار البلاد».

وعلّقت ألمانيا، التي تستقبل ما يناهز مليون سوري، البتّ بطلبات اللجوء للسوريين في ظل «عدم وضوح الوضع» في بلادهم، بحسب ما أعلنت وزيرة الداخلية نانسي فيزر، التي قالت في بيان «العديد من اللاجئين الذين وجدوا الحماية في ألمانيا، يحدوهم الأمل بالعودة إلى وطنهم الأم سوريا وإعادة بناء بلادهم»، لكنها حذرت من أن الوضع ما زال «غير واضح».

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن الحكومة تعمل على تعليق طلبات السوريين للجوء، مضيفة أن من المرجح التوصل إلى قرار بهذا الصدد قريباً. وأضافت أن باريس تعمل على إيجاد حل مماثل لما طرحته ألمانيا التي أعلنت في وقت سابق أنها ستعلق طلبات اللجوء، وهو ما أقدمت عليه دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وجاء في بيان أن اللجنة الدنماركية لدرس طلبات اللاجئين «قررت تعليق النظر في الملفات المتعلقة بالقادمين من سوريا بسبب الوضع غير المستقر في البلاد».

بدورها، قررت النرويج أيضاً تعليق النظر في ملفات اللاجئين السوريين بانتظار استقرار الأوضاع. وكتبت إدارة الهجرة النروجية في بيان «لا يزال الوضع في البلاد غير واضح ولم يحسم بعد».

وأعلنت السلطات السويدية أنها ستعلق درس طلبات اللجوء المقدمة من لاجئين سوريين وترحيلهم. وقال كارل بيكسيليوس المسؤول عن الشؤون القانونية في وكالة الهجرة السويدية في بيان «نظراً إلى الوضع من غير الممكن تقييم دوافع الحماية حالياً».

وقالت الحكومة النمساوية المؤقتة إنها أمرت بوقف النظر في طلبات اللجوء التي يقدمها السوريون. وأجبرت الحرب الأهلية ملايين السوريين على الفرار من البلاد، وشكلوا نسبة كبيرة من أكثر من مليون شخص فروا إلى ألمانيا والنمسا المجاورة خلال أزمة الهجرة التي شهدتها أوروبا في عامي 2015 و2016.