وقالت كالاس خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في مدنية ليماسول القبرصية: «أعتقد أنّ روسيا تريد أن توقعنا في فخ الانشغال بمسألة مَن الذي سيتحاور معها.. علينا ألا نقع في هذا الفخ.
فالتفاوض هو دائماً عمل فريق»، مشددة على ضرورة وضع استراتيجية أولاً. وأعلنت كالاس استعدادها لتولي هذا الدور، معتبرة أنها تستطيع إحباط الفخاخ التي ينصبها الكرملين.
وأشارت إلى أن من الضروري قبل معرفة من سيتولى المهمة، تحديد ما سيتركز عليه التفاوض.
وقالت إن هذا الاجتماع في قبرص، هو فعلاً المكان المناسب لمناقشة المصالح الأساسية، والمطالب الجوهرية التي ينبغي على الأوروبيين طرحها على روسيا.
موقف أممي
وقال تورك في بيان: «أحض بشدة على ضبط النفس.. عاودوا المفاوضات وأنهوا المعاناة»، مشيراً إلى أن عدد القتلى المدنيين في الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، والذي بلغ 815، ارتفع بنسبة 21 % عما كان عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وذكّر تورك بأن القانون الدولي الإنساني يفرض على أطراف أي حرب اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لتفادي إلحاق الأذى بالمدنيين. وشدد على أنها ليست مجرد مقترحات أو توصيات، بل هي موجبات ملزمة، تترتب عليها مسؤولية قانونية على الأشخاص المعنيين.
صفقة
وصرح كريسترشون في مؤتمر صحافي إلى جانب زيلينسكي في قاعدة أوبسالا الجوية، حيث تعرض طائرتان من طراز جريبن: «هذا الطراز هو الخيار الأمثل والأفضل لأوكرانيا.. لذا، نخطو اليوم خطوة هامة أخرى في هذا المسعى المشترك».
واختتم قائلاً: «سنحصل على التمويل الكافي لذلك». وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا خصصت 2.5 مليار يورو، من أصل 90 مليار يورو من حزمة قروض الاتحاد الأوروبي، لشراء هذه المقاتلات.
