وأوضحت المنظمة أن إجمالي الحالات حتى 13 مايو الجاري بلغ 11 حالة، بينها 3 وفيات، مع تأكيد مخبري لـ8 حالات، ووجود حالتين محتملتين وحالة غير محسومة في الولايات المتحدة.
وذكرت المنظمة أن جميع الإصابات وقعت على متن السفينة، وأن معدل الوفيات من الإصابات بلغ نحو 27%.
ومن شأن تفعيل هذا النظام أن يسهل تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، ويقوم مقام منصة جامعة لكل المعلومات ذات الصلة، فضلاً عن التدابير المتخذة، بحسب ما جاء في بيان الرئاسة القبرصية.
وبناء على المعلومات المتوفرة راهناً، يعتبر الاتحاد أن الخطر على السكان في أوروبا منخفض جداً، بحسب ما ذكرت الرئاسة القبرصية، خصوصاً بفضل التدابير المعتمدة لاحتواء العدوى والوقاية منها، كما أن انتقال الفيروس من شخص إلى آخر ليس بالأمر السهل، وفق البيان.
وأشار البيان إلى تبادل المعلومات والتنسيق القائمين بين دول الاتحاد، خصوصاً على صعيد أجهزة الحماية.
وصرح أندرياس هوفر، من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها «أي سي دي سي» في ستوكهولم خلال إحاطة إعلامية: بحسب التحقيقات الأولية القائمة على التسلسل الجيني الكامل المتاح لنا، ما من مؤشرات إلى أن نمط هذا الفيروس يختلف عن السلالة المعروفة منه المنتشرة في بعض مناطق العالم.
وأشار هوفر، وهو عالم أوبئة متخصص في الميكروبيولوجيا والجزئيات، إلى أن كل معلومات التسلسل الجيني التي حصلنا عليها راهناً متطابقة تقريباً، ما يعني أن حدثاً واحداً على الأرجح وقع لانتقال العدوى من حيوان موبوء إلى البشر.
بدوره، لفت جانفرانكو شبيتيري، المسؤول في المركز الأوروبي عن المعلومات التحليلية المتعلقة بالأوبئة العالمية والأمن الصحي، إلى أن الأشخاص قد ينقلون العدوى قبل أيام من ظهور الأعراض عليهم، قائلاً: نوصي مثلاً على سبيل الحيطة والحذر بتقفي أثر من خالطوا المريض قبل يومين من ظهور الأعراض.
في الأثناء، سمحت السلطات الفرنسية للركاب الذين لم تظهر عليهم أعراض إثر تفشي مرض على متن سفينة سياحية بريطانية بمغادرة السفينة في مدينة بوردو الواقعة بجنوب غرب البلاد، بينما أكدت السلطات أن سبب تفشي المرض هو الإصابة بفيروس نوروفيروس المعوي الخطير، الذي يسهل انتشاره.