انطلقت رحلات عودة ما يصل إلى 150 راكباً وعضواً من طاقم السفينة الموبوءة بفيروس هانتا، «إم في هونديوس»، إلى بلدانهم على متن طائرات عسكرية وحكومية انطلاقاً من جزر الكناري الإسبانية، فيما أوصت منظمة الصحة العالمية بحجر صحي غير إلزامي لمدة 42 يوماً بعد الوصول.
وعرضت صحيفة الغارديان البريطانية تفاصيل عملية إجلاء ركاب وطاقم سفينة «إم في هونديوس»، كاشفة عن الإجراءات الأمنية والصحية المشددة التي رافقت نقلهم من جزر الكناري إلى بلدانهم، والإجراءات التي ستتخذها الدول.
وارتدى الركاب بدلات طبية زرقاء وأقنعة تنفس أثناء نزولهم من السفينة إلى قوارب صغيرة، بحسب شهود. ثم رست تلك القوارب في ميناء صناعي صغير بمدينة تينيريفي.
بعد ذلك، صعد المعنيون إلى حافلات تابعة للجيش الإسباني واتجهوا إلى المطار، حيث وُضع حاجز وقائي يفصل السائقين عن الركاب. بعدها، استبدل ركاب السفينة معدات الحماية الخاصة بهم، وأظهرت صور وجودهم على مدرج المطار بينما كان موظفون طبيون يرشون عليهم مواد تطهير قبل صعودهم إلى رحلات العودة الخاصة.
بحسب الصحيفة، لا يزال الأمر غير واضح بالكامل. ففي المملكة المتحدة، قالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن الأشخاص سيخضعون لفحوص طبية في مستشفى أرو بارك قرب ليفربول. وستبقى المجموعة هناك لمدة أولية تبلغ 72 ساعة، قبل تقييم ترتيبات العزل اللاحقة.
أما في أستراليا، فسينقل الركاب بسيارات إسعاف إلى مستشفى لإجراء تقييم وتحديد ترتيبات الحجر المناسبة. وقالت فرنسا إن جميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، وبينهم شخص ظهرت عليه أعراض المرض، وُضعوا فوراً في عزل صارم حتى إشعار آخر.
