وذكرت قيادة الأركان المشتركة في بيان، أن الصواريخ أطلقت حوالي الساعة 0520 صباحاً، وقطعت مسافة تبلغ حوالي 250 كيلومتراً، مضيفة أن السلطات الكورية الجنوبية والأمريكية تجري تحليلاً تفصيلياً لخصائصها.
وقالت الهيئة في بيان: يراقب الجيش الكوري الجنوبي عن كثب الأنشطة الكورية الشمالية، ويحافظ على القدرة والاستعداد للرد بقوة على أي استفزاز، في إطار موقفه الدفاعي المشترك مع الولايات المتحدة.
وأكدت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ عمليات الإطلاق، قائلة إنها لم تشكل تهديداً مباشراً للأفراد الأمريكيين أو الأراضي الأمريكية، أو لحلفاء الولايات المتحدة.
وقالت القيادة في منشور على إكس: تظل الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن أراضيها وحلفائها في المنطقة. ولم يصدر بعد أي رد فعل من بيونغيانغ.
وأضاف المكتب الرئاسي أن المسؤولين استعرضوا رد الحكومة، وقاموا بتقييم تأثير عمليات الإطلاق في أمن كوريا الجنوبية، ودرسوا الإجراءات اللازمة.
وحض المكتب، كوريا الشمالية على الوقف الفوري لعمليات إطلاق الصواريخ الباليستية، واصفاً إياها بأنها انتهاك خطير لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفي أغسطس الماضي، أطلقت بيونغيانغ مجموعة صواريخ باتجاه البحر، بعد بضع ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نيته لقاء الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، هذا العام.
وتزامنت عملية الإطلاق مع إجراء كوريا الجنوبية والولايات المتحدة نسخة مصغرة من مناوراتهما العسكرية السنوية، أولتشي فريدوم شيلد، وذلك عقب أمر من ترامب بتقليصها.
وأثار قرار ترامب بتقليص المناورات، قلق حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، خاصة أنه وصفها بأنها غير ملائمة وعدائية تجاه كوريا الشمالية.
وأبلغت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية البرلمان في وقت سابق من هذا الشهر، أن عقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، يبدو ممكناً في أي وقت، مع ظهور علامات على حوار بينهما.
