استقالة رئيس بنجلاديش الحليف المقرب لرئيسة الوزراء المخلوعة الشيخة حسينة

استقال الرئيس البنجلاديشي محمد شهاب الدين، الذي تم تعيينه إبان حكم رئيسة الوزراء المخلوعة الشيخة حسينة اليوم الجمعة، في منتصف ولايته، وذلك بعد سنوات من الاضطراب السياسي في الدولة الواقعة في جنوب آسيا.

وجاءت حكومة جديدة برئاسة طارق رحمن، نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء والمنافسة اللدودة لحسينة، إلى السلطة بفوز ساحق في فبراير بعد 18 شهراً من الحكومة المؤقتة بقيادة الحائز على جائزة نوبل للسلام محمد يونس.

كانت حسينة قد تنحت وفرت إلى الهند في أغسطس 2024 إثر حركة مناهضة للحكومة أنهت حكمها الذي دام 15 عاماً.

وقد انتقدت حسينة بشدة الإدارة المؤقتة التي قادها يونس.

وقدّم شهاب الدين استقالته اليوم الجمعة، إلى رئيس البرلمان حافظ الدين أحمد، مرجعا ذلك إلى أسباب طبية.

وأعلن رئيس البرلمان في مؤتمر صحفي في وقت لاحق اليوم الجمعة،  قبوله الاستقالة.

ولكن وسائل الإعلام المحلية أفادت بأن شهاب الدين اضطر إلى الاستقالة تحت ضغط من الحكومة الحالية، زاعمة أنه تحدث هاتفياً مع حسينة أثناء زيارته لندن لتلقي العلاج الطبي في مايو.

ولم تتمكن أسوشيتد برس من تأكيد ذلك الاتصال بشكل مستقل.

وكان شهاب الدين معروفاً بأنه تابع وثيق الصلة بحسينة.

وبعد الإطاحة بها، واجه معارضة شديدة من مجموعة طلابية قادت الانتفاضة ضد حسينة، وقد وصم المتظاهرون الرئيس آنذاك بأنه متعاون مع حسينة وخرجوا إلى الشوارع مطالبين باستقالته واعتقاله.

وقد شنّ حزب سياسي جديد شكلّه قادة الطلاب في الانتفاضة، وهو "حزب المواطن الوطني"، حملة طويلة ضد شهاب الدين.

ووفقاً لدستور بنجلاديش، في حالة استقالة الرئيس، يتولى رئيس البرلمان المنصب تلقائياً بصورة مؤقتة إلى أن يتم انتخاب رئيس جديد من قبل النواب.

وانضم حزب المواطن الوطني إلى تحالف انتخابي بقيادة حزب "الجماعة الإسلامية" البنجلاديشي، أكبر حزب إسلامي في البلاد.