وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن هذه الاختبارات العسكرية التي أعلن عنها الجيش الكوري الجنوبي أولاً، أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. والثلاثاء، أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية رصدها قرابة الساعة 13:00 (04:00 بتوقيت غرينتش) إطلاق عدة مقذوفات في البحر الأصفر، من بينها صاروخ باليستي قصير المدى، انطلق من مدينة تشونغجو الكورية الشمالية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية عن كيم قوله، إن منظومات الأسلحة إشارة واضحة على تحديث قواتنا العسكرية وحدث يدل على تقدم تقني كبير.
وأضاف أن امتلاك قوة تدميرية كافية شرط أساسي لعمليات جيشنا يجعل نظرياً من المستحيل على أي قوة معادية النجاة، إلا بالصدفة. وتظهر صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية، انطلاق صاروخ من منصة إطلاق متنقلة وكيم واقف بجوار منصة إطلاق ومحاط بمسؤولين عسكريين.
ويُظهر هذا الإطلاق الأخير استعداد كوريا الشمالية لنشر مثل هذا النظام التسليحي كتحذير للجنوب في حال نشوب حرب، وفق المحلل في المعهد الكوري للتوحيد الوطني في سيول هونغ مين.
وأوضح أن الأسلحة التي أُطلقت تُشكل نظام ضربات دقيقة يدمج صواريخ كروز تكتيكية، وقاذفات صواريخ موجهة متعددة، وصواريخ باليستية تكتيكية.
وأضاف هونغ مين: يُبرز هذا الأمر قوة نارية تقليدية آلية ودقيقة وبعيدة المدى قادرة على سحق الجنوب، حتى من دون بلوغ عتبة السلاح النووي.
