توجه الناخبون في تايلاند إلى مراكز الاقتراع اليوم الأحد لانتخاب برلمان جديد، مع تحديد ما إذا كان سيجري البدء في وضع دستور وطني جديد من خلال استفتاء.
والهدف من ذلك هو جعل النظام السياسي أكثر ديمقراطية وتقليل نفوذ المؤسسات غير المنتخبة في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.
وتتنافس الأحزاب التايلاندية على أصوات 53 مليون ناخب مسجل، ووفقا لاستطلاعات الرأي، يتصدر حزب الشعب الموجه نحو الإصلاح، وهو خليفة حزب "التحرك للأمام" الذي حلته المحكمة الدستورية، السباق للهيمنة على مجلس النواب المؤلف من 500 مقعد.
ويقود حملته الانتخابية رائد الأعمال ناتثابونج روانج بانيووت البالغ من العمر 38 عاما.
ومع ذلك، حتى لو فاز حزب الشعب بالانتخابات، لا يتوقع المراقبون وصوله إلى السلطة كما حدث في عام 2023، لأن المؤسسات القوية والنخب المحافظة يمكنها منعه من تشكيل حكومة.
وتشمل الأحزاب المهمة الأخرى حزب "فيو تاي" المؤثر وحزب "بومجاي تاي" المحافظ الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي أنوتين تشارنفيراكول، ويتوقع المراقبون نتيجة متقاربة ومفاوضات ائتلافية صعبة.


