لماذا تفضل واشنطن حلفاء مادورو لقيادة فنزويلا؟

قال مصدران مطلعان، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب اطلع على تقييم سري لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» خلص إلى أن كبار الموالين للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بمن فيهم نائبته ديلسي ‌رودريغيز، هم الأنسب  لقيادة فنزويلا  والحفاظ على الاستقرار ⁠بعد  مادورو ا

وأكد المصدران، اللذان تحدثا شريطة عدم نشر اسميهما، هذا النبأ بعد أن نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» بشكل حصري.

وذكر المصدران أن المخابرات أطلعت ⁠ترامب على التقرير، الذي تمت مشاركته مع مجموعة صغيرة من كبار مسؤولي الأمن القومي. وأضافا أن هذا التقييم كان أحد الأسباب التي دفعت ترمب إلى دعم ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، بدلاً من زعيمة ​المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.

وقالت ⁠المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، رداً على سؤال: «يتم اطلاع الرئيس ترامب بانتظام على التطورات السياسية الداخلية في دول العالم.

وسيتخذ الرئيسالأمريكي  وفريقه للأمن القومي قرارات واقعية، لضمان أن تتوافق فنزويلا مع مصالح الولايات المتحدة، وأن ‌تصبح بلداً أفضل للشعب الفنزويلي».

ويتخذ  ترامب وفريقه للأمن القومي قرارات واقعية، لضمان توافق فنزويلا مع مصالح الولايات المتحدة، وأن تصبح دولة أفضل للشعب الفنزويلي.

وأمس، أدّت ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي ​ووزيرة النفط، اليمين رسمياً رئيسةً مؤقتةً للبلاد؛ إذ مَثَل الرئيس نيكولاس مادورو أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق ‌بالمخدرات، وذلك ‌بعد ‌أن ⁠عزلته ​إدارة ‌ترمب من السلطة في إجراء عسكري مطلع الأسبوع.

وأدت رودريغيز، وهي محامية عمالية تبلغ 56 عاماً ومعروفة بعلاقاتها الوثيقة بالقطاع ⁠الخاص وإخلاصها للحزب الحاكم، ‌اليمين أمام شقيقها خورخي، رئيس الجمعية الوطنية. وأدى اليمين اليوم أيضاً 283 نائباً انتُخبوا في مايو