وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حكومة كوبا بأنها "مشكلة كبيرة" اليوم الأحد، وذلك بعد يوم من اعتقال إدارة الرئيس دونالد ترامب رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة.
وردا على سؤال عما إذا كان من الممكن أن تكون كوبا هي التالية في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية في كاراكاس، قال روبيو في مقابلة مع شبكة "ان بي سي نيوز" إنه لا يريد التكهن بـ"خطوات مستقبلية".
وتابع "لكني أعتقد أنه لا يخفى على أحد أننا لسنا من كبار المعجبين بالنظام الكوبي، الذي كان يدعم مادورو".
يذكر أن والدي روبيو هاجرا من كوبا إلى الولايات المتحدة في عام 1956 خلال حكم فولجينسيو باتيستا، ثم عمل والده كنادل في حانة بينما عملت والدته خادمة في أحد الفنادق.
وقد ضغط روبيو لفترة طويلة لكي تتخذ واشنطن موقفا صارما ضد هافانا، بما في ذلك عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ من ولاية فلوريدا.
كان روبيو قد ألمح إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لمساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لاستعادة الهيمنة الأمريكية في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
