انتخابات هندوراس تشعل الخلاف مع واشنطن ورئيسة البلاد تدعو ترامب للحوار

دعت شيومارا كاسترو رئيسة هندوراس المنتهية ولايتها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى لقائها لمناقشة الانتخابات التي أجريت في نوفمبر، معتبرة أن دعمه العلني للفائز نصري عصفورة "أثر سلبا" على العملية الديموقراطية.

وأُُعلن فوز عصفورة، رجل الأعمال المحافظ، في الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر، بعد أسابيع من منافسة حامية شهدت تأخير مواعيد واتهامات بالتزوير.

وأثار دعم ترامب لعصفورة اتهامات بتدخل أميركي في الانتخابات في هندوراس.

وتوجهت شيومارا كاسترو التي تنتهي ولايتها في 27 يناير، برسالة إلى ترامب تدعوه فيها إلى "إجراء حوار مباشر وصريح حول العملية الانتخابية في هندوراس".

وأشارت كاسترو إلى "تصريحات ترامب العلنية" المؤيدة لعصفورة معتبرة أنها "أثرت سلبا في مسار العملية الديموقراطية وفي" مرشح حزبها.

فاز عصفورة البالغ 67 عاما، وهو ابن مهاجرين فلسطينيين، بفارق ضئيل على زميله الإعلامي المحافظ سلفادور نصر الله، بنسبة 40,1% مقابل 39,5%.

وحل ريكسي مونكادا، المحامي من حزب ليبر اليساري الذي يقود الحكومة حاليا، في المركز الثالث مع 19,2% من الأصوات.

وفي منشور مطوّل لها على منصة إكس، ذكرت كاسترو أنها وقّعت مرسوما أصدره البرلمان الهندوراسي يطالب بإعادة فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 30 نوفمبر.

وأثار هذا المسعى التشريعي استنكار وزارة الخارجية الأميركية السبت، إذ حذّر مكتب شؤون نصف الكرة الغربي على إكس من أن "محاولات قلب نتائج الانتخابات في هندوراس بشكل غير قانوني ستكون لها عواقب وخيمة".

ولم يتضح على الفور تأثير مرسوم كاسترو نظرا لاستقلالية المجلس الوطني للانتخابات.

وأضافت كاسترو في منشورها "في ظل المعلومات المضللة المتداولة والرسالة الأخيرة من وزارة الخارجية، أرى من الضروري توجيه دعوة رسمية" إلى ترامب "سواء للقاء أو مكالمة هاتفية مباشرة، لمناقشة الوضع الانتخابي في هندوراس بمسؤولية واحترام متبادل وشفافية".

وقبيل الانتخابات، دعا ترامب علنا سكان هندوراس للتصويت لعصفورة وهدد بقطع التمويل الأميركي في حال فوز مرشحين آخرين، ما أثار اتهامات بتدخل أجنبي.