تونس تطلب دعماً دولياً لمواجهة أزمة الهجرة

دعا الرئيس التونسي قيس سعيد المنظمات الدولية لدعم جهود بلاده من أجل العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين في تونس، وبحث مع وزير خارجيته محمد علي النفطي بقصر قرطاج في العاصمة علاقات تونس بعدد من المنظمات الدولية، وبخاصة التي لها علاقة بالهجرة، وفي مقدمتها المنظمة الدولية للهجرة، من أجل تأمين العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين الموجودين في تونس إلى بلدانهم الأصلية.

وطلب الرئيس التونسي من المنظمات مزيداً من العمل لدعم المجهودات التونسية في جهودها من أجل العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين مع تكثيف التعاون مع الدول وكل المنظمات المعنية بهدف تفكيك الشبكات الإجرامية التي تتاجر بهم وبأعضائهم، مشيراً إلى أنه تم تأمين عودة 1544 مهاجراً فقط منذ بداية العام الجاري، وفق ما جاء في بيان لمؤسسة الرئاسة.

وفي كلمة ألقاها الاثنين، لدى مشاركته في لندن في «قمة أمن الحدود: الجريمة المنظّمة في مجال الهجرة»، أكد وزير الداخلية التونسي خالد النوري أن التصدي للهجرة غير النظامية ومجابهتها يتجاوز قدرة أي دولة في العالم بمفردها، حتى وإن توفرت لها كل الإمكانات البشرية والمادية، ورأى أنه بات من الضروري العمل على توحيد الجهود الدولية وتنسيق وتعزيز آليات التعاون المشترك بين الدول والمنظمات الدولية الفاعلة.