أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في مسجد بقرية بجنوب غربي النيجر، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات من الأبرياء.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القانون الدولي.
وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها للحكومة النيجرية وشعبها الصديق، ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة الإرهابية، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وفي إحدى أسوأ المآسي التي شهدتها النيجر في الآونة الأخيرة، قُتل 44 مدنياً في هجوم إرهابي وقع في منطقة فومبيتا الواقعة غرب البلاد.
وقد أسفر الهجوم، الذي نفذته جماعات إرهابية، عن سقوط عدد كبير من القتلى، بينهم نساء وأطفال.
وقع الهجوم في قرية فومبيتا التابعة لمنطقة تاهوا، عندما تعرضت القرية لهجوم شنّه مسلحون ينتمون إلى جماعات مسلحة تنشط في المنطقة.
وقد خلّف الهجوم دماراً واسعاً، إذ تضررت العديد من المنازل والمرافق المدنية.
أعلن وزير الداخلية النيجري محمد تومبا، السبت، مقتل ما لا يقل عن 44 شخصاً في هجوم إرهابي على مسجد جنوب غرب البلاد.
وأضاف في تصريح تلفزيوني أن الهجوم وقع في قرية فومبيتا بمنطقة كوكورو. وأشار إلى أن الهجوم تسبب أيضاً بإصابة 13 شخصاً، 4 منهم في حالة خطيرة، مؤكداً أن جماعات تابعة لتنظيم داعش الإرهابي تقف خلف الهجوم.
من جهة أخرى، أعلنت الحكومة النيجرية الحداد الوطني لمدة 3 أيام على خلفية الهجوم.
وتتعرض بوركينا فاسو ومالي والنيجر، الواقعة في منطقة الساحل، لهجمات من قبل جماعات تابعة لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيين خلال السنوات الأخيرة.
وكان المجتمع الدولي قد عبّر مراراً عن قلقه المتزايد إزاء تصاعد وتيرة التهديدات الإرهابية في المنطقة، التي امتد تأثيرها إلى عدة دول في منطقة الساحل الأفريقي.
