أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة عن أول حالة شفاء لمريض تم تأكيد إصابته بالفيروس المسؤول عن وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وقالت أناييس ليغاند الخبيرة في مجال الحمى النزفية الفيروسية في منظمة الصحة العالمية، للصحافيين في جنيف، إنّه في 27 مايو، "تعافى مريض وغادر المستشفى" في جمهورية الكونغو الديموقراطية وعاد إلى عائلته، مضيفة أنّ هذا "أول شخص أُدخل إلى مركز رعاية وأُرسل إلى منزله بعد اختبارين سلبيين" منذ بداية الوباء.
وسجلت منظمة الصحة العالمية استنادا إلى أحدث إحصاءاتها حتى 24 مايو، 10 وفيات مؤكدة و223 وفاة يشتبه في ارتباطها بإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ إعلان تفشي الفيروس في منتصف مايو، من أصل أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها.
وحذّرت المنظمة من أن الانتشار الحقيقي للوباء يرجح أن يكون أوسع بكثير.
وهذا التفشي السابع عشر لإيبولا في بلد يتخطى عدد سكانه المئة مليون نسمة.
وقالت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة إن هناك 906 حالات يشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية، منها 223 وفاة.
ولا يزال تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا مستمرا في الكونجو الديمقراطية، مع الإبلاغ عن حالات في أوغندا أيضا.
وجرى تأكيد 125 إصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية، وتم أيضا تأكيد سبع إصابات بالفيروس في أوغندا، ثلاث منها لأشخاص قادمين من الكونجو الديمقراطية، وحالة وفاة واحدة، لكن منظمة الصحة العالمية ذكرت أنه لم ترد بلاغات عن تفشي العدوى في المجتمع.
وقالت أناييس لوجان من فريق مسببات الأمراض شديدة الخطورة التابع لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية إن معدل الوفيات بين الإصابات المؤكدة يتراوح بين 30 بالمئة و50 بالمئة.
وتابعت "هذا معدل ضخم. وهو يعني أن ما يصل إلى خمسة من كل 10 أشخاص من المرجح أن يموتوا"، مضيفة أن البيانات أولية وتتطلب مزيدا من البحث. وأوضحت لوجان أن الرعاية المبكرة يمكن أن تساعد في خفض معدلات الوفيات.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنه لا توجد حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة خصيصا لسلالة بونديبوجيو.
