«يجب أن تكون كل الأنظار موجهة نحو إيران»، هذا ما تنشره «إندبندنت عربية» لمستشار الأمن القومي الأمريكي سابقاً جون بولتون، بينما يقول السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، إن قادة إيران وكوبا يجب أن يشعروا بالقلق بعد العملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ويضيف غراهام لموقع إكسيوس إنه «سيتم وضع جميع الخيارات على الطاولة»، عند سؤاله عن إمكانية تنفيذ ضربات أمريكية إضافية في فنزويلا.
أما زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد فقد كتب على حسابه على منصة «إكس»: «ينبغي على النظام في إيران أن يولي اهتماماً بالغاً لما يحدث في فنزويلا».
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدد الجمعة، بالتدخل في الاضطرابات التي تشهدها إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك إذا أطلق الأمن الإيراني النار على المتظاهرين، الأمر الذي ردت عليه الخارجية الإيرانية محذرة، في بيان، من التدخل في شؤونها الداخلية، وأن ذلك «سيقابل برد حاسم».
ويقول موقع شبكة «سي إن إن» الأمريكية، إنه لم تحدث حتى الآن تغييرات كبيرة في مستويات القوات الأمريكية في المنطقة، ولم يتم اتخاذ أي إجراء مباشر، نقلاً عن تصريحات لمسؤولين أمريكيين للشبكة. ونقلت عن مسؤول في البيت الأبيض: «في هذه المرحلة، كان ذلك تحذيراً شديداً، ولم يتم اتخاذ أي إجراء على حد علمي».
كان منشور ترامب أول بيان رسمي أمريكي بشأن الاحتجاجات في إيران، حيث أثار ردود فعل فورية من مسؤولين إيرانيين حذروا من أن القوات الأمريكية في المنطقة قد تُستهدف إذا تدخلت واشنطن. وعلى الرغم من أن التصريح بدا وكأنه يشير إلى عمل عسكري، قال مسؤول أمريكي إنه لم يتم إجراء أي تغييرات كبيرة على مستويات القوات، ولم تُجرَ أي استعدادات في الشرق الأوسط.
ولدى الولايات المتحدة مجموعة متنوعة من الخيارات لدعم المتظاهرين الإيرانيين، وفقاً لمسؤولين مطلعين على الأمر، على الرغم من أن العديد منها لا يصل إلى حد التدخل العسكري الكامل.
ومن بين هذه الخيارات خطوات اتخذتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن خلال الاحتجاجات الواسعة النطاق في 2022، مثل تعزيز الاتصال بالإنترنت باستخدام الأقمار الصناعية، ما من شأنه أن يعرقل جهود السلطات الإيرانية لقطع الوصول إلى المعلومات.
ويشمل ذلك أيضاً فرض عقوبات جديدة على قادة أو قطاعات من الاقتصاد الإيراني.
خامنئي يرد
أمس، تعهد المرشد الإيراني علي خامنئي بعدم الخضوع لتهديدات ترامب.
وقال في مقطع مسجل بثه التلفزيون، إن بلاده «لن تذعن للعدو»، وأضاف أن مثيري الشغب يجب «وضع حد لتصرفاتهم».
وقال «التجار على حق. إنهم محقون في قولهم إنهم لا يستطيعون العمل في هذه الظروف»، في إشارة إلى المخاوف بشأن تراجع العملة.
وأضاف «نتحدث مع المحتجين أما الحديث مع مثيري الشغب فلا طائل منه. بل يجب وضع حد لتصرفاتهم». وقالت السلطات إن اثنين من أفراد الأجهزة الأمنية لقيا حتفهما وأصيب أكثر من 12 آخرين في الاضطرابات. وقالت منظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان الجمعة إنها حددت 133 شخصاً تم اعتقالهم، بزيادة 77 شخصاً عن اليوم السابق.
