"حلّاق إشبيلية" برائحة الجبنة في أوبرا فيينا

استغنت دار الأوبرا في فيينا مؤقتاً عن ديكور لعرض "حلّاق إشبيلية" تبيّن أنه سببُ رائحة كريهة في المسرح تشبه تلك المنبعثة من جبنة الغورغونزولا، واستعاضت عنه الإدارة الجمعة ببديل عديم الرائحة.

وشَمّ الجمهور خلال العرض الذي أقيم في 14 فبراير الجاري رائحة كريهة في المسرح، ما دفع بعض المتفرجين إلى الخروج منه قبل انتهاء رائعة جواكينو روسّيني.

ونقلت صحيفة "كرون تسايتونغ" الشعبية عن واحد من هؤلاء طلب عدم نشر اسمه قوله "كان المرء ليظن أنها رائحة جبنة غورغونزولا قديمة".

وأكدت الدار العريقة لوكالة فرانس برس، أنها تلقّت شكاوى، مؤكدة أن "قلة من الجمهور" غادرت قبل النهاية.

وتبيّن أن الرائحة الكريهة سببها ديكورات بلاستيكية تتدلى من سقف المسرح "فسدت خلال فترة تخزينها، ما تسبب في انبعاث رائحة كريهة جداً منها"، على ما أوضحت الدار التي أشارت إلى أن "الديكورات الفاسدة استُبعِدت راهنا، وأن إدارتها الفنية "تعمل مع الشركة المصنعة لمعالجة هذا العيب".

واستعانت الإدارة مؤقتاً هذا الأسبوع بحل بديل هو عبارة عن ديكور من عام 1966 استُخدِم في الإنتاج السابق، وسيتألف منه ديكور عرض مساء الجمعة. ورغم قِدَمها، لم يَشْكُ أحد يوما من رائحة كريهة تنبعث منها.