«سيلفي» أوباما مع «ساحرة الدنمارك» يعود للأضواء مجدداً


عادت الشائعة مجدداً تطارد الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، وزوجته، حول انهيار زواجهما بعدما أفادت تقارير بأنه لن تكون هناك فرصة لأوباما، لالتقاط الصور يوم الاثنين المقبل، حيث خالفت ميشيل البروتوكول من خلال اعتذارها عن حضور حفل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ولم يكن هناك تفسير رسمي لغيابها، مما أثار تكهنات على الإنترنت بأنه قد يكون هناك تفسير آخر لسبب عدم ظهورها إلى جانب زوجها. بحسب موقع صحيفة MailOnline.

ذكريات مؤلمة
وربطت التقارير والشائعات اعتذار السيدة الأمريكية الأولى سابقاً عن حضور حفل تنصيب ترامب الاثنين المقبل بصورة قديمة نشرتها الصحف العالمية لسيلفي مبهر لأوباما أثناء حفل جمع التبرعات الذي حضره عدد كبير من النجوم، حيث التقى باراك بجنيفر أنيستون، والصورة الشخصية المبهجة مع رئيسة الوزراء الدنماركية الساحرة (بجانب ميشيل ذات المظهر الغاضب). وهي الذكريات والصور التي جعلت الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، ينشر رسالة وجهها لزوجته في حساباته بمواقع التواصل، لمناسبة عيد ميلادها الذي صادف  أمس الجمعة، وبه أصبح عمرها 61 عاماً، بدأها بعبارة "عيد ميلاد سعيد إلى حب حياتي" فردت بما قل ودل، وقالت: "أحبك يا عزيزي"
وهو الأمر الذي فسر بأنه رد قوي على الشائعات والصور القديمة التي بدأت تنشر على الإعلام مجدداً رغم انحسار الأضواء عن الرئيس أوباما في الوقت الراهن.

شائعات سابقة
وكان الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، وزوجته واجها شائعات عن علاقاتهما الغرامية منذ أن دخلا دائرة الضوء في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين - حيث طاردتهما التدقيقات حول زواجهما طوال فترتي حكم الرئيس السابق وما بعدهما.
في عام 2013، تكهنت مجلة ناشيونال إنكوايرر بأن زواجهما الذي دام أكثر من 20 عامًا قد تم حله بعد سلسلة من المعارك التي اندلعت بسبب اتهامات بالخيانة الزوجية وصورة سيلفي مبهجة التقطها الرئيس أوباما مع رئيس الوزراء الدنماركي.