كسر التقاليد .. لماذا تغيب ميشيل أوباما عن حفل تنصيب ترامب؟

أعلن مكتب السيدة الأولى الأمريكية السابقة، ميشيل أوباما، أنها لن تشارك في حفل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب المقرر في 20 يناير، دون توضيح الأسباب وراء هذا القرار، وفقًا لما نقلته شبكة "سي إن إن".

وأكد بيان صادر عن مكتب باراك وميشيل أوباما أن الرئيس السابق باراك أوباما سيحضر حفل التنصيب، فيما ستغيب السيدة الأولى السابقة عن المناسبة، وهو ما يعد خروجًا عن التقليد الذي يقتضي حضور الرؤساء السابقين وزوجاتهم مثل هذه المناسبات.

في المقابل، أكّد الرئيس الأسبق جورج بوش وزوجته لورا حضورهما، وكذلك الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري، اللذين أعلنا مشاركتهما في مراسم أداء اليمين.

غياب ميشيل أوباما عن حفل تنصيب ترامب يتماشى مع موقفها العلني تجاهه، حيث سبق لها انتقاد خطابه السياسي واتهامه بتعريض أمن عائلتها للخطر.

على الرغم من خلافاتها مع ترامب، رحبت ميشيل أوباما به وبزوجته ميلانيا في البيت الأبيض عام 2017 قبل حفل تنصيبه، لكنها وصفت لاحقًا هذه التجربة بالمؤلمة، مشيرة في تصريحاتها إلى شعورها بالأسى عند رؤية "غياب التنوع والتمثيل الحقيقي للولايات المتحدة" خلال الحفل.

وعلى صعيد الشخصيات السياسية والاقتصادية العالمية، يترقب حفل تنصيب ترامب، الذي سيصبح الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، حضورًا واسعًا يضم قادة دول ورجال أعمال بارزين.

ومن بين الحاضرين جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، إلى جانب شخصيات اقتصادية مثل إيلون ماسك وجيف بيزوس.