أنفق رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك ما لا يقل عن 445 مليون دولار في محاولة لمساعدة الحزب الجمهوري على الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس الأمريكي، وهو مبلغ يعادل تقريبا ما يجمعه شخص يتقاضى راتبا سنويا قدره 100 ألف دولار إذا ادخر كل سنت على مدار 4400 عام.
وبالنسبة لأول شخص في العالم يمتلك ثروة تبلغ تريليون دولار، فإن هذا المبلغ لا يعدو كونه قطرة في بحر، لكن الأعمال التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتي تقوم بها شركاته مع الحكومة الاتحادية ليست كذلك.
وفي ليلة الثلاثاء الماضي، خسر الحزب الجمهوري الذي كان قد دعم ماسك مرة تلو الأخرى، وتنازل عن السيطرة على الكونغرس للحزب الديمقراطي الذي ينظر بعين الريبة إلى أغنى شخص في العالم، ويحرص على وضع شركاته وعمله في "وزارة كفاءة الحكومة" تحت المجهر.
وقد لا يكون أحد قد تكبد خسائر يوم الثلاثاء أكبر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لكن قلة آخرين كان لديهم الكثير للخسارة مثل ماسك، الذي راهن بقوة وخرج بأسوأ عائد على الاستثمار في انتخابات التجديد النصفي.
ويحتشد الديمقراطيون في الكونغرس بالفعل للحصول على فرصتهم لمواجهة ماسك، مع احتمال إصدار مذكرات استدعاء وإجراء تحقيقات.

