أطاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساومات إيران، أمس، من خلال رفضه القاطع والشديد لشروط الابتزاز التي أعلنت طهران، أول من أمس، تقديمها إلى واشنطن للعودة إلى طاولة التفاوض.
وأبلغ ترامب مساعديه أنه يرجح استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، وذلك حسب ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين.
وشدد الرئيس الأمريكي مجدداً على عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وبشأن «خطة الأيام السبعة» التي رفضها ترامب، قال إن طهران تريد فتح المضيق فوراً لأنها تتكبد خسائر فادحة. وأضاف: «كميات هائلة من النفط تخرج من المضيق، ليلة الجمعة غادرته 29 سفينة.. يريدون إبرام اتفاق ولا بأس في ذلك. أنا أيضاً أحب عقد الصفقات».
وبالتزامن مع تصريحات ترامب التصعيدية، قال مسؤول أمريكي لموقع «أكسيوس»، إن الولايات المتحدة تجري محادثات وصفها بالبنّاءة مع إيران عبر وسطاء، مشيراً إلى أن المحادثات تتناول الموضوعات كافة بما في ذلك الملف النووي.
في السياق، قالت وزارة الخارجية الصينية إن ترامب ونظيره الصيني، شي جين بينغ، اتفقا على ضرورة التزام إيران بتعهدها بعدم تطوير أسلحة نووية، وأنه لا يجوز لأي دولة أو مؤسسة فرض رسوم عبور على الممرات المائية الدولية.