وقال الإليزيه إن الاجتماع يهدف إلى حشد الدعم للقوات المسلحة اللبنانية وتحديد احتياجاتها وتعزيز التنسيق بين الجهات الداعمة لها، مؤكداً أن الجيش يمثل ركيزة لسيادة لبنان وتمكين الدولة من تأمين كامل أراضيها واحتكار السلاح.
وأكد عون أن لبنان لا يبحث عن «مساعدات عابرة ومتفرقة» أو حلولاً موقتة، وإنما عن شراكة طويلة الأمد تسمح لمؤسساته العسكرية والأمنية بالتخطيط وبناء قدراتها.
وأكد أن بلاده اختارت الدولة، وأن تكون حماية لبنان وسيادته واستقراره مسؤولية مؤسساته العسكرية والأمنية وحدها، مشدداً على أن حصر السلاح بيد الدولة خيار لبناني بدأ العمل على ترجمته على الأرض. كما دعا إلى آلية واضحة وشفافة لتحديد أولويات الدعم ومتابعة تنفيذ التعهدات وضمان توجيهها إلى الاحتياجات الفعلية.
وقال الرئيس الفرنسي، وفق الرئاسة اللبنانية، إن ذلك يتطلب أولاً انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من الأراضي التي تسيطر عليها، بالتزامن مع تولي الدولة اللبنانية زمام الأمور وتهيئة الظروف ليتولى الجيش موقع القيادة وتعزيز قدراته.
كما وصف انتهاء ولاية «اليونيفيل» بأنه «خطأ كبير»، وقال إن فرنسا عملت مع إيطاليا للتحضير للمرحلة الآتية، مؤكداً أن أي قوات دولية قد توجد في الجنوب لاحقاً لن تكون بديلاً عن الجيش اللبناني، بل داعمة له.
ونقلت «رويترز» أن الخيارات المطروحة تشمل إنشاء مهمة دولية جديدة مدعومة من فرنسا وإيطاليا وتعمل خارج مظلة الأمم المتحدة، أو مهمة بقيادة الاتحاد الأوروبي، مع التركيز على تدريب الجيش وتجهيزه وتبادل المعلومات وتقديم الدعم الاستشاري.
وأعلن أن هناك موعداً آخر في نهاية العام لعرض حصيلة ما تم إنجازه على صعيد دعم الجيش، ما يضع إطاراً زمنياً أولياً لمتابعة نتائج اجتماع باريس.
