وبحسب محللين، فإن عضو منتسب هي صيغة سياسية جديدة لربط الدول الحليفة باقتصاد وأمن الاتحاد الأوروبي، وتحتاج لتعديل قانوني، علماً أن إقرار هذه الصفة رسمياً يحتاج إلى تعديل معاهدات الاتحاد الأوروبي بإجماع 27 دولة.
وربط ترامب الرد الأمريكي بنوايا القادة الأوروبيين، موضحاً أنه لن يتردد في تصعيد العقوبات الاقتصادية حال لمس وجود «نية سيئة» تستهدف الالتفاف على الضغوط الأمريكية، واصفاً كندا بأنها «شريك تجاري سيئ للغاية».
وسعت كندا طوال الأشهر الماضية لتنويع شراكاتها الدولية، وتقليل الاعتماد الحاد على الاقتصاد الأمريكي إثر تفاقم حرب الرسوم؛ حيث فرضت واشنطن رسوماً بنسبة 50 % على سلع كندية، وحظرت واردات السيارات والألبان والمشروبات الكحولية، ما دفع أوتاوا للرد بإجراءات مضادة، والتوجه نحو تعميق اندماجها مع بروكسل عبر قطاعات التصنيع المتقدم، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا الدفاعية المتمثلة في آلية «SAFE»، فضلاً عن الاتفاقيات التجارية الحرية القائمة.
وأثارت التحذيرات الأمريكية حالة من الارتباك داخل التكتل الأوروبي، الذي يرتبط مع واشنطن بسقف جمركي يبلغ 15 % على معظم الصادرات، وسط ترقب لما ستؤول إليه النقاشات الرسمية بشأن هذا التوتر الدبلوماسي.
