كيف ينقذ الذكاء الاصطناعي أمريكا من خطر المسيّرات؟


تزايدت حدة المخاوف في الأوساط العسكرية والأمنية الأمريكية جراء التهديد المتصاعد الذي تشكله الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة، مما دفع قادة التكنولوجيا والدفاع للبحث عن حلول مبتكرة تقودها شركات وادي السيليكون لمواجهة هذه الفجوة الأجهزة والأنظمة الأمنية.

وأوضح التقرير الصحفي الصادر عن منصة Fortune ، أن النجاحات الميدانية الأخيرة للدرونز أظهرت هشاشة نسبية للأنظمة التقليدية، خاصة بعد حادثة إحباط مكتب التحقيقات الفيدرالي لمؤامرة استهدفت البيت الأبيض بطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات، فضلاً عن نتائج مناورة عسكرية شملت فرقة من الجيش الأمريكي ومقاطعة أوكرانية متخصصة بالدرونز انتهت بخسارة صارمة للجانب الأمريكي وتأكيد حاجته لتطوير إستراتيجيات الدفاع الجوي التكتيكي.

وأشار التقرير إلى أنه رغم إنفاق الولايات المتحدة نحو 37.5 مليار دولار في أعقاب العمليات العسكرية الأخيرة، مثل عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، إلا أن هذه الميزانيات الضخمة لم تنعكس بشكل مباشر على ازدهار شركات تكنولوجيا الدفاع التقليدية، مما فتح المجال أمام الشركات الناشئة في وادي السيليكون لتقديم حلول أكثر مرونة وفاعلية.

وسلط التقرير الضوء على ما صرح به مايك ويور، الرئيس التنفيذي لشركة ألين كونترول سيستمز (ACS) الناشئة في مجال تكنولوجيا الدفاع، والذي أكد أن تطوير أنظمة مضادة للدرونز تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكلفة المنخفضة بات هو السبيل الوحيد لحماية القوات الأمريكية في ساحات المعارك وتأمين المنشآت الحيوية في الداخل مقابل أسلحة جوية فتاكة ورخيصة الثمن.