يواصل عناصر الإنقاذ والمتطوعون الجمعة البحث في الأنقاض في كولومبيا، عن مفقودين جراء الزلزال الذي قال الرئيس إنه خلّف "وضعا كارثيا"، وذلك رغم تضاؤل فرص النجاة.
وتتشبث كولومبيا بالأمل الضئيل في انتشال ناجين من بين الأنقاض، مع مرور ستة أيام على وقوع الزلزال، وفي ظل انتشار رائحة الجثث المتحللة في أكثر الأحياء تضررا.
وفي مناطق عدة من البلاد حيث استُبعد وجود ناجين، بدأت معدات البناء في إزالة الأنقاض، في وقت تتواصل الجنازات.
وأسفر الزلزال الذي بلغت قوته 7,4 درجة والذي ضرب مدنا على ساحل المحيط الهادئ وفي منطقة زراعة البن في غرب البلاد، عن مقتل 287 شخصا وإصابة حوالى 4 آلاف آخرين وفقدان 379 شخصا، وفقا للسلطات.
وقال الرئيس أبيلاردو دي لا إسبريلا من بيريز إحدى المدن الأكثر تضررا، إنّ "الوضع كارثي".
ويأتي ذلك بينما قام بزيارات خاطفة إلى مناطق الكوارث، حيث تعهّد تقديم مساعدات إيجار للأشخاص الذين أصبحوا بلا مأوى، خصوصا أنّ الزلزال أدى إلى تدمير حوالى 13 ألف منزل.
كذلك، اقترح الرئيس الكولومبي "خطة مارشال" لهذه المقاطعة التي تعتبر من الأفقر في كولومبيا، والتي "تُركت لمصيرها بسبب المركزية" لفترة طويلة.
ويواجه دي لا إسبريلا، الذي تولى منصبه قبل أسبوع واحد فقط، تحدّي إدارة الأزمة الهائلة الناجمة عن الزلزال الأكثر دموية في هذا القرن في كولومبيا.
