وسّعت الولايات المتحدة، أمس، بنك أهدافها في إيران، لتستهدف البنية التحتية، حيث أدرجت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» البنية التحتية اللوجستية العسكرية لإيران ضمن قائمة الأهداف التي قالت إنها استهدفتها في أحدث هجماتها على إيران.
وطال القصف الأمريكي مفاصل خطوط الإمداد العسكري، حيث استهدفت الهجمات 7 جسور استراتيجية على الأقل، تربط مدناً على امتداد ساحل إيران على الخليج العربي، وسكة ومحطة للقطار في ميناء بندر خمير، ومطاراً في «إيران شهر»، كما دمرت برجاً للمراقبة في ميناء تشابهار يستخدمه الحرس الثوري لاستهداف الملاحة في مضيق هرمز، كما طالت الضربات مواقع للبنية التحتية في محافظة هرمزغان، في حين كان الرد الإيراني عدواناً جديداً على دول الجوار، حيث استهدف محطة طاقة في الكويت، وطالت اعتداءاته البحرين، وقطر، والأردن، وإقليم كردستان العراق، وهو ما أدانته الإمارات، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تصعيد بالغ الخطورة، يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن مزيد من الغارات الجوية واسعة النطاق على البنية التحتية الإيرانية، وأفاد موقع «أكسيوس» بأن إدارة ترامب أبلغت إسرائيل بأنها سترسل عشرات الطائرات الإضافية للتزود بالوقود، استعداداً لاحتمال توسيع العمليات العسكرية.
وأشارت إلى أن من ضمن الخيارات المطروحة قصفاً واسعاً للبنى التحتية يطال جميع محطات الكهرباء، وتنفيذ ضربات على المنشآت النووية بهدف دفن اليورانيوم المخصب في أعماق أكبر، إضافة إلى قصف الموقع الجوفي في جبل الفأس، الذي يشتبه في أنه منشأة قيد الإنشاء.
وأضاف «أكسيوس» أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق أضرار كافية تدفع إيران إلى فتح مضيق هرمز وقبول مطالبه المتعلقة ببرنامجها النووي. ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن ترامب قد يأمر بالتصعيد خلال الأيام المقبلة. في غضون ذلك، تواصل القوات الأمريكية تشديد حصارها على الموانئ الإيرانية، حيث اعتلت قوات من مشاة البحرية الأمريكية ناقلة نفط قرب مضيق هرمز.
وأثار استيلاء مسلحين على سفينة قبالة اليمن مخاوف بشأن الأمن في مضيق باب المندب، وهو الممر الرئيسي الآخر في المنطقة لشحنات النفط. وقال مصدر في مجال الأمن الملاحي إن الواقعة تبدو مرتبطة بقراصنة صوماليين، وليست تحركاً من جانب ميليشيات الحوثي الإرهابية.