حذر تحليل جديد أجراه مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة من أن تفشي فيروس إيبولا في وسط أفريقيا قد يرتفع إلى 20 ألف حالة أو أكثر، اعتمادا على مدى سرعة عزل المصابين لإبطاء انتشار المرض.ونشرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مجموعة من السيناريوهات التي تم إنشاؤها بواسطة نماذج الكمبيوتر ، والتي تتراوح من 10 آلاف حالة إلى أكثر من 20 ألف حالة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن تفشي فيروس إيبولا الأشد فتكا في التاريخ والذي بدأ من غينيا، اجتاح غرب إفريقيا حتى العام 2016 مخلّفا أكثر من 11 ألف قتيل.
ويقدم تقرير نشرته "سي دي سي" الجمعة نماذج عدة محتملة لتطور الوباء تم تحديدها خصوصا وفقا للنسبة المقدرة للأشخاص المصابين الذين وضعوا في الحجر.
ودعا واضعو التقرير الأخير إلى الاستعداد للأسوأ وإلى استجابة صحية قوية كتلك التي وضعت قبل أكثر من عشر سنوات لاحتواء الوباء في غرب إفريقيا.
وأُعلن التفشي في 15 مايو في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية لكن يُعتقد أن سلالة بونديبوغيو التابعة لفيروس إيبولا كانت تنتشر قبل ذلك بفترة.
وبحسب آخر بيانات لمنظمة الصحة العالمية، تأكّدت 381 إصابة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بما في ذلك 64 وفاة.
وعلى الجانب الآخر من الحدود الشمالية الشرقية، في أوغندا، تم تأكيد 16 إصابة من بينها وفاة واحدة. وتعافى سبعة مرضى من إيبولا في الكونغو الديموقراطية واثنان في أوغندا.
وانتشر الوباء في ثلاث مقاطعات في الكونغو الديموقراطية، وتعد إيتوري بؤرة التفشي إذ تفيد المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن 90 في المئة من الحالات المؤكدة و76 في المئة من الوفيات سُجّلت فيها.
