مشاهد تعكس البعد الروحي ووحدة الشعائر بما يتخطى تباين الألسن والألوان والأعراق
وأحيا الفلسطينيون في قطاع غزة صلاة وخطبة عيد الأضحى، فيما توافد السوريون إلى المساجد والساحات العامة في دمشق والمحافظات الأخرى لأداء صلاة العيد.
وفي قلب دمشق، احتضن الجامع الأموي التاريخي حشود المصلين، وامتزجت الدعوات بالسلام مع طقوس العيد.
وفي إندونيسيا، أقيمت صلاة العيد في الساحات العامة والشوارع الرئيسية ومسجد الأزهر الكبير بالعاصمة.
وامتلأت المساجد بالمصلين الذين رددوا تكبيرات العيد في أجواء روحانية مهيبة، ثم تبادلوا التهاني وشاركوا في طقوس العيد.
وفي البوسنة والهرسك، وفي قلب القارة الأوروبية، أحيا مسلمو البوسنة والهرسك صلاة العيد في عدد من المساجد التاريخية، أبرزها مسجد غازي خسرو بك التاريخي بالعاصمة سراييفو.
وعُكست الأجواء الروحانية العميقة والتراث العريق، حيث صدحت المآذن بالتكبيرات، وتبادل المصلون التهاني.
وفي المغرب، توافد المغاربة إلى المصليات والمساجد مرتدين الزي التقليدي الأصيل، وعقب الصلاة انطلق المواطنون لتبادل الزيارات العائلية وذبح الأضاحي في أجواء اجتماعية تعكس الترابط الأسري وقيم التضامن المتأصلة في المجتمع المغربي.
وفي ماليزيا، أحيا المسلمون صلاة العيد في مساجدها مثل مسجد السلطان صلاح الدين.
وفي السودان، تحدى السودانيون أصوات الرصاص والظروف الإنسانية، وأصروا على إقامة صلاة العيد في المساجد والساحات العامة، وارتفعت التكبيرات ممزوجة بالدعوات الصادقة لعودة الأمن والسلام إلى البلاد.
وفي أفغانستان، توافد الآلاف من الأفغان إلى المساجد الكبرى والساحات المفتوحة، مثل مسجد عبد الرحمن في العاصمة كابل، والمسجد الأزرق التاريخي في مزار شريف، لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك.
