أرجأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التصويت على مشروع قرار قدمته البحرين يجيز استخدام القوة "الدفاعية" لحماية الملاحة في مضيق هرمز من الهجمات الإيرانية بحسب البرنامج الرسمي.
وكان من المقرر أن يصوت المجلس المكون من 15 عضوا صباح اليوم الجمعة على مشروع قرار قدمته البحرين، لكن ليل الخميس تغير الجدول الزمني.
والسبب المذكور هو أن الأمم المتحدة تعتبر الجمعة العظيمة عطلة رسمية، وفقا لمصادر دبلوماسية، رغم أن هذه الحقيقة كانت معروفة عندما أعلن موعد التصويت.
ولم يحدد موعد جديد للتصويت على النص.
وفرضت إيران حصارا على مضيق هرمز الحيوي، وهو ما يهدد إمدادات الوقود ويزعزع الاقتصاد العالمي.
وحذّر المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة السفير جمال الرويعي هذا الأسبوع من "استمرار هذا الوضع، وأن يكون هناك خنق وإرهاب اقتصادي على بلداننا، وأيضا على العالم".
وتجيز المسودة السادسة والأخيرة من النص الذي يجيز استخدام القوة للدول الأعضاء، إما من جانب واحد أو "كشراكات بحرية طوعية متعددة الجنسيات"، استخدام "كل الوسائل الدفاعية اللازمة والمتناسبة مع الظروف" لضمان سلامة السفن.
وينطبق ذلك على المضيق والمياه المجاورة "لتأمين عبور ترانزيت وردع محاولات إغلاق أو عرقلة أو التدخل بأي شكل من الأشكال في الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز".
ويفترض أن يستمر هذا الإجراء لمدة ستة أشهر على الأقل.
