تعرّض نصف سكان العالم لشهر إضافي من الحر الشديد خلال العام الماضي، بسبب التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري، على ما أظهرت دراسة نشرت أمس. ولتحليل تأثير الاحترار العالمي، درس الباحثون الفترة الممتدة من الأول من مايو 2024، حتى الأول من مايو الجاري.
وأكدت نتائج الدراسة أن نحو 4 مليارات شخص، أي 49 % من سكان العالم، شهدوا ما لا يقل عن 30 يوماً إضافياً من الحرارة الشديدة، جراء التغير المناخي.
