أمضى توم ريكوف، المعروف أيضاً باسم «توم الآلة الكاتبة»، عقوداً من حياته في جمع الآلات الكاتبة القديمة وإصلاحها وإعادة إحيائها من جديد، حسب ما ذكر موقع «سي إن إن».
ويزور ريكوف المدارس ويهدي الأطفال آلات كاتبة، مُعرّفاً بقيمة هذه الأداة التاريخية، كما أسس أيضاً نادياً يهدف إلى تثقيف الأجيال الشابة وإعادة إدخال الآلات الكاتبة إلى المنازل والمكاتب.
ويحتفظ ريكوف بأكثر من ألف آلة كاتبة، تمثل مختلف الشركات المصنعة منذ أواخر القرن التاسع عشر.
وقال ريكوف: «الآلة الكاتبة تزيل كل مصادر التشتيت خلال عملية الكتابة». وأضاف: «أعتقد أن كتّاباً وكاتبات مثل الروائية البريطانية جي كي رولينغ، ونجمات بوب مثل تايلور سويفت وليدي غاغا، قد عبّرن عن إعجابهن بهذه الآلة، لأنها تساعد على إطلاق العملية الإبداعية».
وتعكس تجربة توم ريكوف شغفاً فريداً بالحفاظ على أدوات الكتابة الكلاسيكية في عصر التكنولوجيا الرقمية، حيث يرى أن العودة إلى الوسائل التقليدية قد تمنح الكتّاب مساحة أكبر من التركيز والإبداع.
