نجحت السلطات الأمريكية في كشف هوية جمجمة بشرية عُثر عليها في ولاية نيوهامشير عام 1986، لينتهي بذلك لغز جنائي ظل غامضاً طيلة أربعين سنة.
ووفقاً لما نشرته صحيفة «بيبول»، فإنّ الجهات المختصة أعلنت أن الجمجمة تعود لرجل يدعى وارن كوتشينسكي، الذي وُلد عام 1952، وكان آخر ظهور مؤكد له في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وفق بيان رسمي صادر عن السلطات.
وجاء هذا التحديد الدقيق لهوية صاحب الجمجمة نتيجة تعاون بين مكتب كبير الفاحصين الطبيين في نيوهامشير وشرطة الولاية، ومختبر تحديد الهوية واستعادة الأدلة في علم الإنسان الجنائي بجامعة نيوهامشير، إلى جانب منظمة DNA Doe Project غير الربحية والمتخصصة في تحديد هوية الجثث المجهولة باستخدام تقنيات علم الأنساب الجيني الاستقصائي. وأكد المدعي العام في الولاية جون إم.
فورميلا أن المحققين حاولوا منذ ثمانينيات القرن الماضي تحديد هوية الضحية من دون نجاح.
وأجرت شرطة ولاية نيوهامشير فحوصاً إضافية للحمض النووي على أحد أقارب كوتشينسكي الأحياء، ما أدى إلى تأكيد الهوية بشكل نهائي.
وأشارت التحقيقات إلى أن كوتشينسكي كان يدرس في مدرسة تبعد نحو 10 أميال فقط عن الموقع الذي عُثر فيه على الجمجمة.
