أكد الدكتور عيسى محمد البستكي، رئيس نادي الإمارات العلمي، أن الاستثمار في الشباب وتمكينهم من مهارات المستقبل يمثلان الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز تنافسية دولة الإمارات، مشيراً إلى أن إعداد أجيال تمتلك أدوات الابتكار والبحث العلمي هو الضمان الحقيقي لاستدامة مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
جاء ذلك خلال زيارته لفعاليات البرنامج الصيفي لنادي الإمارات العلمي، الذي يُنظمه النادي خلال الفترة من 5 يوليو إلى 4 أغسطس 2026، بمشاركة 330 طالباً وطالبة من أبناء دولة الإمارات، حيث اطلع على سير البرامج التدريبية، والمختبرات العلمية، والمشاريع الابتكارية التي ينفذها الطلبة في مختلف التخصصات العلمية والتقنية.
وخلال الزيارة، عقد الدكتور البستكي لقاءً حوارياً مع منتسبي البرنامج الصيفي، ناقش معهم مهن المستقبل والتخصصات التي ستشكل محركاً رئيسياً للتنمية خلال السنوات المقبلة، مستمعاً إلى تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية.
وأظهرت الحوارات اهتماماً كبيراً من الطلبة بالالتحاق بالتخصصات الهندسية، وفي مقدمتها هندسة الطيران والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، إلى جانب التخصصات الطبية، بما يعكس تنامي وعي الشباب الإماراتي بأهمية التخصصات المرتبطة بالتقنيات المتقدمة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد الدكتور البستكي أن هذا المستوى من الوعي يعكس نجاح الجهود الوطنية في توجيه الشباب نحو التخصصات الاستراتيجية التي تتوافق مع رؤية دولة الإمارات للمستقبل، مشيراً إلى أن تنمية رأس المال البشري تظل الاستثمار الأهم، وأن تمكين الشباب علمياً وتقنياً يعد أساساً لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الريادة الوطنية في مختلف القطاعات.
