يواصل مجلس شباب أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية دوره بوصفه منصة وطنية تهدف إلى تمكين الكفاءات الشابة داخل الأكاديمية، وتعزيز دورهم في تطوير بيئة العمل والمشاركة الفاعلة في صنع القرار، بما يسهم في دعم التميز المؤسسي ويواكب التوجهات الوطنية للدولة.
يعمل المجلس على تنمية القدرات القيادية والمهنية لأعضائه ضمن بيئة مبتكرة، مرتكزاً على قيم التمكين والتميز والابتكار والمسؤولية والولاء والانتماء، وبما ينسجم مع رؤية الدولة في إعداد جيل قيادي مؤهل للإسهام في العمل الدبلوماسي المعاصر.
وقالت سارة المنصوري، رئيس مجلس شباب الأكاديمية، إن المجلس يعمل على توفير بيئة محفزة تمكن الشباب من تطوير قدراتهم القيادية والمهنية، وتعزز مشاركتهم الفاعلة في دعم مسيرة العمل المؤسسي والدبلوماسي.
وأضافت أن مجلس الشباب يحرص على إطلاق مبادرات نوعية تتماشى مع أولويات الدولة وأجنداتها الوطنية والدولية، وتسهم في إعداد جيل دبلوماسي واعٍ قادر على مواكبة المتغيرات العالمية، مؤكدة أن الاستثمار في الشباب استثمار في مستقبل الدبلوماسية وصناعة السلام وبناء الشراكات الدولية المستدامة.
ويسعى المجلس إلى تعزيز حضور الأكاديمية محلياً ودولياً من خلال إطلاق مبادرات شبابية نوعية، وبناء جيل دبلوماسي قيادي، وترسيخ الهوية المؤسسية والقيم الوطنية.
ويتكون المجلس من رئيس، ونائب للرئيس، ومنسق عام، إضافة إلى فرق عمل متخصصة تغطي مجالات المبادرات والمشاريع، والتخطيط والتطوير، والاتصال والشراكات، والخدمات المساندة، والبيانات والإحصاء، بما يضمن كفاءة التنفيذ وتكامل الأدوار المؤسسية.
وأطلق مجلس شباب الأكاديمية عدداً من المبادرات والبرامج النوعية التي تعكس دوره في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية والدولية.
