الرئيس التنفيذي لـ «إي آند»: الخيارات التقنية للمستخدمين تؤثر في تشكيل السوق

أكد حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إي آند» أن النفوذ في العالم الرقمي لم يُعد حكراً على جهة واحدة، بل أصبح منظومة متعددة الأطراف تشمل الحكومات، والمنصات التقنية، وهيئات المعايير الدولية مثل الاتحاد الدولي للاتصالات، والرابطة العالمية للاتصالات المتنقلة (GSMA)، إضافة إلى المستخدمين أنفسهم الذين باتت خياراتهم التقنية عاملاً مؤثراً في تشكيل السوق.

وأشار حاتم دويدار خلال جلسة رئيسية ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، بعنوان «المستقبل الرقمي من يصنعه؟»، إلى أن المجموعة تسهم في وضع معايير الجيل السادس من الاتصالات، مع توقع اكتمالها شبه النهائي بحلول عام 2028، وبدء الطرح التجاري التدريجي لشبكات 6G اعتباراً من عام 2030.

وأشار إلى أن قدرة «إي آند» على إعادة ابتكار نموذج أعمالها مكنتها من الحفاظ على موقعها الريادي إقليمياً، حيث كانت من أوائل الشركات التي أطلقت تقنيات الجيل الثالث والرابع والخامس في المنطقة، وهي تشارك اليوم في تطوير منظومة الجيل السادس بالتعاون مع شركاء دوليين.

وأكد دويدار أن بناء اقتصاد رقمي شامل يبدأ بربط العالم عبر بنية تحتية قوية، مشيراً إلى استثمارات واسعة للمجموعة في كابلات الألياف البصرية الممتدة شرقاً وغرباً، والتوسع عبر افتتاح مكاتب في لندن وميامي وجنوب أفريقيا وسنغافورة لتعزيز التكامل العالمي للشبكات، لافتاً إلى أن «إي آند» باتت اليوم ضمن أكبر عشر شركات عالمياً في شبكات الكابلات الدولية.