«منتدى التكنولوجيا والسياسات» يستعرض ملامح مستقبل الفضاء

نظمت القمة العالمية للحكومات، بالتعاون مع المجلس الأطلسي، منتدى التكنولوجيا والسياسات، بمشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين، وقادة وكالات الفضاء، وصناع السياسات وقادة القطاع الصناعي، وممثلي المؤسسات الدولية.

وأكد فريدريك كيمبي رئيس المجلس، أن تقنيات الفضاء تشكل ركيزة أساسية لعمل الحكومات والاقتصادات الحديثة، مشيراً إلى أن المنتدى يوفر إطاراً عملياً للحوار حول كيفية تطوير هذه التقنيات وتطبيقها بشكل مسؤول يخدم الاستقرار والنمو العالمي.

وأكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، أن الإمارات تواصل دورها الريادي في قيادة جهود ترسيخ حوار دولي مسؤول حول مستقبل التقنيات المتقدمة وتكنولوجيا الفضاء، التي تسهم بشكل كبير في إعادة تعريف جاهزية الحكومات، وتعزيز قدرتها على الاستباق وصناعة الفرص في عالم سريع التحول.

وقال معاليه إن الإمارات ومن خلال القمة العالمية للحكومات تواصل دورها منصة عالمية تجمع صناع القرار وقادة الفكر والخبراء، بهدف توحيد الرؤى، وبناء شراكات مؤثرة.

وفي جلسة «الارتباطات الفضائية.. مواءمة رؤى وكالات الفضاء من أجل مستقبل متعدد الأقطاب»، ناقش المشاركون التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها قطاع الفضاء، في ظل تزايد عدد الدول الفاعلة في هذا المجال، وتنامي الاستثمارات الحكومية في القطاع.

وتناولت جلسة بعنوان «إشارات التقدم.. ربط العالم رقمياً من خلال البنية التحتية الفضائية»، الدور المحوري لشبكات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في سد الفجوة الرقمية العالمية، وتمكين المجتمعات خارج نطاق الاتصال بالإنترنت.

وفي الجلسة الثالثة، التي حملت عنوان «تكنولوجيا الفضاء.. ابتكارات تشكل المستقبل»، استعرض المشاركون أحدث التطورات التقنية التي تعيد رسم ملامح استكشاف الفضاء واستخدامه.