إطلاق «برنامج تنمية مهارات الذكاء الاصطناعي» لطلبة المدارس الخاصة في دبي

أطلقت مؤسسة دي بي ورلد الخيرية، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومبادرة «إم آي تي ريز» من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والمعنية بالذكاء الاصطناعي المسؤول من أجل التمكين الاجتماعي والتعليم، برنامجاً تعاونياً يمتد لسنوات بهدف توسيع نطاق تعليم الذكاء الاصطناعي في المدارس الخاصة بإمارة دبي، وذلك خلال أعمال القمة العالمية للحكومات 2026.

ويستمر البرنامج حتى عام 2030، وسيعمل على بناء فهم أساسي ومسؤول للذكاء الاصطناعي لدى طلاب وطالبات الصفوف من السادس إلى الثامن أو ما يعادلهما في المناهج التعليمية المطبقة في دبي، وتزويد المعلمين بالتنمية المهنية العملية، والأدوات والتقييمات اللازمة لتقديم إمكانات تعليم الذكاء الاصطناعي في المواد الأساسية. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة على مراحل نحو 80.500 طالب وطالبة، من خلال جهود نحو 3600 معلم ومعلمة.

وسيتعاون في المرحلة الأولى من المشروع الشركاء مع المعلمين والمعلمات من مدارس مختارة في تصميم وتشكيل أسلوب التنفيذ استناداً إلى خبراتهم، ثم إطلاق تجارب عملية في الفصول الدراسية وبرامج تدريبية للمعلمين، تمهيداً لتطبيقه على نطاق أوسع في المدارس الخاصة.

وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»: «سيُغيّر الذكاء الاصطناعي وجه كل القطاعات وجميع الوظائف. وتعتمد القدرة التنافسية طويلة الأمد لإمارة دبي على المواهب، ويبدأ ذلك من الفصل الدراسي.

يهدف دعم هذا البرنامج إلى تزويد الطلاب والطالبات في دبي بالمهارات العملية اللازمة لفهم الذكاء الاصطناعي، وطرح الأسئلة عنه، واستخدامه بمسؤولية، وتزويد المعلمين والمعلمات بالأدوات والتدريب لدمج هذا التعلم في الدروس اليومية على نطاق واسع».

وقالت عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «يعكس التعاون مع مجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، ومبادرة «إم آي تي ريز» من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، رؤية استراتيجية التعليم في دبي 2033، وأهداف أجندة دبي الاقتصادية (D33)، التي تضع المهارات المستقبلية وتنمية المواهب والابتكار في صميم عملية التنمية.

ومن خلال دمج مهارات الذكاء الاصطناعي في التعلُّم اليومي، لا نهيئ الطلبة لاستخدام التقنيات الناشئة فحسب، بل نعزز أيضاً التفكير النقدي، والتصرف بمسؤولية، والمساهمة بثقة في اقتصاد سريع التطور. وفي الوقت نفسه، ندعم المعلمين والمعلمات بالأدوات والتدريب، إضافة إلى الثقة التي يحتاجون إليها لقيادة عملية التعليم في عالم يعتمد على الذكاء الاصطناعي».

وقالت البروفيسورة سينثيا بريزيل، مديرة برنامج «إم آي تي ريز» من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، (مبادرة الذكاء الاصطناعي المسؤول من أجل التمكين الاجتماعي والتعليم): «تتمثل مهمة برنامج «إم آي تي ريز» في توسيع نطاق الاستفادة من معارف الذكاء الاصطناعي لجميع المتعلمين.

ويعتمد هذا البرنامج على ما تعلمناه حول العالم وتكييفه ليناسب سياق دبي، وذلك بهدف دعم الممارسات المسؤولة، وبناء القدرات المحلية، ومنح الطلاب والطالبات الثقة للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي بطرق فعّالة».

التعلم باستخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف المواد الدراسية ويقدم برنامج «تنمية المهارات في مجال الذكاء الاصطناعي» نماذج تعليمية قصيرة وعملية في ست مواد دراسية: الرياضيات، والعلوم، والحوسبة، والفنون، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية.

وسيتعلم الطلاب والطالبات كيفية عمل الذكاء الاصطناعي، وتقييم مخرجاته، وكذلك كيفية استخدام أدواته بمسؤولية في العمل اليومي داخل الفصل الدراسي، ما يعزز فهمهم ويدعم التدريس، ويسهم بشكل مباشر في تعلمهم.

كما سيتم تزويد المعلمين والمعلمات بموارد جاهزة للاستخدام في الصف الدراسي، وبرامج التنمية المهنية، وإرشادات التطبيق، إضافة إلى بوابة إلكترونية تحتوي على أدوات الذكاء الاصطناعي المناسبة للتعلم، والمصممة للاستخدام تحت إشراف المعلمين. وصُمّمت بيئة الأدوات للاستخدام تحت إشراف المعلمين، مع التركيز على سهولة الاستفادة منها حسب الفئة العمرية والممارسة المسؤولة.